لا تعصين شمس العلا قابوسا
لا تَعصِين شَمس العُلا قابُوسافَمَن عَصَى قابُوسَ لاقى بُوسا
مبدع في شمائل المجد خيما
مُبدِعٌ في شَمائِلِ المَجدِ خِيماًما اِهتَدَينا لِأَخذِهِ وَاِقتِباسِهفَهوَ فَظٌّ بِالمالِ وَقتَ نَداهُ
أما واعتزاز السيف والضيف والندى
أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدىبِخَيرِ مَليكٍ هَشَّ في صَدرِ مَجلِسِبَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍ
ومعشوقة الحسن ممشوقة
وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍيَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُلَها نُضرَةٌ سِمتُها نَظرَةً
وكأس أنس قد جلتها المنى
وَكَأسِ أُنسٍ قَد جَلَتها المُنىفَباتَتِ النَفسُ بِها مُعرِسَهطافَ بِها أَسوَدُ مُحدَودِبٌ
أما واهتصار غصون البلس
أَما وَاِهتِصارِ غُصونِ البَلَسوَقَد قَلَّصَ الصُبحُ ذَيلَ الغَلَسوَمالَ يَسيلُ جَنى شَهدِهِ
أفي كل يوم رجفة لملمة
أَفي كُلِّ يَومٍ رَجفَةٌ لِمُلِمَّةٍبِفَقدِ خَليلٍ يَملَأُ العَينَ مُؤنِسِأَبيتُ لَهُ تَندى جُفوني لَوعَةً
إن للجنة في الأندلس
إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِمُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِفَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍ
جرر ملاءة كل يوم شامس
جَرِّر مُلاءَةَ كُلِّ يَومٍ شامِسِوَاِسحَب ذُؤابَةَ كُلِّ لَيلٍ دامِسِوَاِطلُع بِكُلِّ فَلاةِ أَرضٍ غُرَّةً
ياحبذا نادي الندام ومجتلى
ياحَبَّذا نادي النِدامِ وَمُجتَلىسَرَّ السُرورُ بِهِ وَمسلى الأَنفُسِوَلَئِن كَفَفتُ عَنِ المُدامِ فَإِنَّ لي