يا بني الشيخ والغياث المرجى
يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّىعندَ ضيق الخناق للتنفيسِيا غيوثَ النَّدى بيوم العطايا
أحمد الله بك الحال التي
أحمدُ الله بكَ الحال الَّتيأسْعَدُ التَّوفيق فيها ليسَ يُبْخَسُماتَ من قد كنت أرجو موته
وأوانس تدنو إذا اجتديت
وَأَوانِسٍ تَدنو إِذا اِجتَدِيَتْبِحَديثها وَعَن الخَنى شُمْسِتَطوي إِليَّ الأَرضَ في خَفَرٍ
كوكب لاح بين بدر وشمس
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِفَسَرَى بالسّرورِ في كُلِّ نَفْسِسَفَرَتْ عَنْ جَبِينِهِ غُرَّةُ الْفَضْ
بلد أعارته الحمامة طوقها
بَلَدٌ أَعارَتْهُ الحَمَامَةُ طَوْقَهَاوكساهُ حُلَّةَ ريشِهِ الطَّاوسُفكأَنَّما الأَنهارُ منه سُلاَفَةٌ
ديارهم قد أطمستك الطوامس
دِيارَهُمُ قد أَطْمَسَتْكِ الطِّوامِسُفَرَسْمُكَ مَمْحُوٌّ وربعُكِ دارِسُلكِ اللُّه ما بالُ الظّباءِ نوافراً
وصحبة قوم لو يقاس أجلهم
وصُحبةِ قومٍ لو يُقاس أجلُّهُمْالى الكَلْبِ كان الكلبُ أعلى وأرأساشكا الدهرُ منهم علةً جوفَ بطنِه
لو شاء بل بها ذيول الحندس
لو شاءَ بَلّ بها ذُيولَ الحِندِسِواعتاضَها من صُبحهِ المتنفّسِلكنه جحدَ الغرامَ وخاف أن
قل لنجم الدين يا من نهتدي
قل لنجمِ الدينِ يا من نهتديمن مُحيّاهُ بأذكى قبَسِوالذي أوجبَ عَوْدي راجلاً
رب ضحك جنيته من عنوس
رب ضِحْكٍ جنيتُه من عنوسِونعيمٍ ألفيتُهُ من بُوسِولقد تستريبُ من ظاهرِ الأم