سقيا لدارك هذه من جنة

سَقْياً لدارِك هذه من جَنّةٍلو كنتَ لي فيها الغَداةَ جَليسالكنّها حَبْسٌ عليَّ لبُعْدِكمْ

بالكتب طرا كتاب خطه ملك

بالكُتْبِ طُرّاً كتابٌ خَطَّهُ مَلِكٌبأَنمُلٍ خُلِقتْ للجُودِ والباسِغدا وكاتبُه المَأْمولُ مُوصِلُه