قبلته قدام قسيسه

قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِشَرِبتُ كاسَاتٍ بِتَقدِيسِهِيَقرَعُ قَلبي عِندَ ذِكريَ لَهُ

أخذت بأنفاس الرياض فنشرها

أَخذتَ بِأَنفاسِ الرِّياضِ فَنَشرُهاأراهنّ مِن تَفجيرك المتنفِّسِدمٌ قَد حَكاهُ الوَردُ في اللَّونِ سائِلاً

أهاجك ربع حائل الرسم دارسه

أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُهكَوَحيِ كِتابٍ أَضعفَ الخَطَّ دارِسُهغَدا موحِشاً بَعدَ الأَنيسِ وَلَم يَكُن

نفرت نومك الظباء الأوانس

نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْونأتْ وهْيَ في الضلوعِ كوانِسْوانْثَنَتْ للوداعِ ثمّ تولّتْ

عهود غرامي لا تزال جديدة

عُهودُ غَرامي لا تزالُ جَديدةًوأرْبُعُ جِسْمي عافِياتٌ دَوارِسُفمَن قاسَني فيما أُقاسُ منَ الهَوى

لولا حيائي من عيون النرجس

لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِسللَثمْتُ خَدَّ الوَرْدِ بين السُّندُسِوَرَشَفْتُ من ثَغْر الأَقاحةِ ريقَها

ومن جرحته مقلتاك نويرة

ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُفليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَاأَرَى كلَّ ذِي سَلْوَى رآكِ مُتَيَّماً