قبلته قدام قسيسه
قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِشَرِبتُ كاسَاتٍ بِتَقدِيسِهِيَقرَعُ قَلبي عِندَ ذِكريَ لَهُ
أخذت بأنفاس الرياض فنشرها
أَخذتَ بِأَنفاسِ الرِّياضِ فَنَشرُهاأراهنّ مِن تَفجيرك المتنفِّسِدمٌ قَد حَكاهُ الوَردُ في اللَّونِ سائِلاً
أهاجك ربع حائل الرسم دارسه
أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُهكَوَحيِ كِتابٍ أَضعفَ الخَطَّ دارِسُهغَدا موحِشاً بَعدَ الأَنيسِ وَلَم يَكُن
نفرت نومك الظباء الأوانس
نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْونأتْ وهْيَ في الضلوعِ كوانِسْوانْثَنَتْ للوداعِ ثمّ تولّتْ
سل بالغميم معاهدا لم أنسها
سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَهاأتعيدُ أيامُ التّواصُلِ أُنْسَهاأبدَتْ لديْكَ من المَعاطِفِ مُلْدَها
عهود غرامي لا تزال جديدة
عُهودُ غَرامي لا تزالُ جَديدةًوأرْبُعُ جِسْمي عافِياتٌ دَوارِسُفمَن قاسَني فيما أُقاسُ منَ الهَوى
لك في المكارم يا أبا العباس
لكَ في المَكارِمِ يا أبا العبّاسِآثارُ برٍّ لمْ تَدَعْ مِن باسِوأبَرُّ طعْماً ما حَلا ذوْقاً وما
يا إماما أبدى الهداية شمسا
يا إماماً أبْدَى الهِدايةَ شَمْساتتدانَى نُوراً وتبْعُدُ لَمْسامِلْكُ نعْماكَ يرتجي منكَ جُوداً
لولا حيائي من عيون النرجس
لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِسللَثمْتُ خَدَّ الوَرْدِ بين السُّندُسِوَرَشَفْتُ من ثَغْر الأَقاحةِ ريقَها
ومن جرحته مقلتاك نويرة
ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُفليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَاأَرَى كلَّ ذِي سَلْوَى رآكِ مُتَيَّماً