ما لليراعة لا ريعت بحادثة

ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍاستَعجَمَت وَلِحِبري الآنَ قَد جَمُساوَلِلقَوافي قَفَت مالي فَلا أَدبٌ

قد سباني من بني الترك رشا

قَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشاجَوهَريُّ الثَغرِ مِسكيُّ النَفَسقَد حَكى غُصناً وَبَدراً وَنَقاً

هن الظباء الكوانس

هُنَّ الظِباءُ الكَوانسأَثّرنَ في القَلبِ هاجِسقَد أَضرَمَت في حَشاهُ

شرف الحرير بأن غدا لك ملبسا

شَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَسالِم لا وَجسمُك مِنهُ أَلينُ مَلمَسايا شادِناً ما اِزدادَ مِنّي وَحشَةً

تذكرت تقبيلا لأنمل راحة

تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍبِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسىفَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها

يؤمل المرء آمالا ويقطعها

يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُهاأَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِفَكُن مَعَ القَدَرِ المَحتوم وَارضَ بِهِ

كريم يحاكي البحر جود بنانه

كَريمٌ يُحاكي البَحرَ جودُ بنانِهِعَلى أَنَّهُ أَحلى مِن الشَهدِ للنَفسِوَمَنبعُ آدابٍ تَحلّى بِحَملِها

ضنيت فلما جاءني من أحبه

ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُأَزالَ الضَنى عَني وَسُرَّت بِهِ النَفسُفَنادَمتُ مِنهُ البَدرَ يَبهَرُ نورُهُ