أيا حادي الأظعان لم لا تعرس
أَيا حادِيَ الأظعانِ لمْ لا تُعرِّسُلعلّك أنْ تحظى بقربك أنفسُأَنِخْ وَاِنضُ أَحلاساً أَكَلنْ جلودَها
المرء يجمع والدنيا مفرقة
المَرءُ يَجمع والدّنيا مفرّقةٌوالعمرُ يذهب والأيّامُ تُختَلَسُونحن نَخبِطُ في ظلماءَ ليس بها
أهاجك ذكر منهم ووساوس
أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُوَقد نَزَحَتْ بِيدٌ بهمْ وبسابِسُوَما رحلوا إلّا وَحَشْو حُدوجهمْ
أأبا الحسين كفيت ما بعد الردى
أأبا الحسينِ كُفيتَ ما بعد الرّدىفلقد قضيتَ ردىً برغم معاطِسِما دار في فكري فراقُك هكذا
جرح جحر ابن غالب ليس يوسى
جُرْحُ جُحْرِ ابنِ غالبٍ ليسَ يُوسىفأذِقْهُ يا ربِّ بأساً وبُوساما عَجبنا أَنْ كانَ من خَيرِ قومٍ
وخريدة تكسى الجمال لباسا
وخَريدةٍ تكسَى الجمالَ لباساقاسى الفؤاد بحُبِّها ما قاسىجُنّتْ خلاخلُها بنغمةِ ساقِها
ولقد تمنيت الجواب فقيل مه
ولقد تمنّيتُ الجوابَ فقيلَ مَهْإنَّ التّمنِّي رأسُ مالِ المُبْلسِوإذا دنانيرُ الفَتى رقصَتْ على
ينصف القرن فيرتد زكا عن
ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عنحَومةِ الحرَبِ وقد جاءَ حَساوإن تَلَوْنا مدحَهُ فوجهُهُ ال
أصبحت عبدا لشمس
أصبحتُ عبداً لشمسِولستُ من عبدِ شَمسِإنِّي لأعشقُ شيءٍ
صبرا جميلا فلعل أو عسى
صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسىيورقُ عودُ الوَصلِ بعد مَا عَساوربّما يبكي الجليدُ صَبوةً