وفاتقة ظلمة الحندس
وفاتقةٍ ظلمةَ الحِندِسِإذا نعس الناس لم تنعَسِمتوّجة فوق يأفوخها
نحن من البستان في نزهة
نحن من البستان في نُزْهةٍولفظُنا مثل حُلاه سَوَاتَذاكُرٌ يطفي غليلَ الجوى
قد كان لي غلس لا فجر يمزجه
قد كان لِي غَلَسٌ لا فجرَ يمزِجُهُفالآن فجري بلا شيء من الغَلَسِقالوا تَسلَّ فشيباتُ الفتى قَبَسٌ
قل للألى أطمعوني في وصالهم
قلْ للألى أطمعوني في وصالِهُمُحتّى طمعتُ فألقوني على الياسِوقد غُرِرْتُ بهمْ دهراً بلا سببٍ
قد زرت ليلة هومنا على العيس
قَد زرتَ لَيلةَ هوّمنا عَلى العيسِونحن نطوِي الفَلا من غير تعريسِزِيارةً إِنْ تكنْ زوراً فقد نفعتْ
إني مررت على جنادل
إنّي مررتُ على جنادِلَ فوق أَرْماسٍ دُروسِمُحِيَتْ على قُرِّ الشّتا
لما أتاني ودر في مقلده
لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِوَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِساعَطفتُ منهُ عَلى ضَعْفِي فظاظَتَهُ
تقول لي وأماقيها مطفحة
تَقولُ لي وَأَماقيها مُطفّحةٌمَن ذا أَبانَ على صبغِ الدُّجى قَبَسامَن ذا الّذي عَلَّ مِن فَوْدَيك لونَهما
ألم تسأل الطلل الدارسا
أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارساوكنتَ به واقفاً حابساوَقَد كانَ عَهدي به ضاحكاً
أجيرتنا لا جمع الله شملنا
أَجيرَتَنا لا جمَع اللَّه شَملَنافَما أَنتُمُ إلّا الذّئابُ الأطالسُوَما أنتُمُ إلّا سَرابٌ بقِيعَةٍ