جئتك بالداهية العنقسِ
جئتكَ بالداهيةِ العَنَقسِخدها فما الرايصُ كالمفنسمجّةُ نفس خرجت من نفس
دنياك دارشرور لا سرور بها
دُنياكَ دارُشُرورٍ لا سُرورَ بِهاوَلَيسَ يَدري أَخوها كَيفَ يَحتَرِسُبَينا اِمرُؤٌ يَتَوَقّى الذِئبَ عَن عُرُضٍ
خذ العيش الهني من المجوس
خذِ العيشَ الهنيَّ من المجوسمعاقرةَ العقارِ الخندريسِودع لهوَ العُرَيب بطردِ صيد
أشهى على النفس من عدو الكلاب عل
أشهى على النفس من عدو الكلاب علأرانب الصيد من رمي ببرجاسِالشربُ في مجلسٍ خُفّت جوانبُه
يزورني القوم هذا أرضه يمن
يَزورُني القَومُ هَذا أَرضُهُ يَمَنٌمِنَ البِلادِ وَهَذا دارُهُ الطَبَسُقالوا سَمِعنا حَديثاً عَنكَ قُلتُ لَهُم
الجسم كالصفر يكسوه الثرى صدأ
الجُسمُ كَالصُفرِ يَكسوهُ الثَرى صَدأًوَالخَيرُ كَالتِبرِ لا يَدنو لَهُ الدَنَسُلَو دامَ في الأَرضِ عُمرَ الدَهرِ مُختَزِناً
إن كان إبليس ذا جند يصول بهم
إِن كانَ إِبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بِهِمفَالنَفسُ أَكبَرُ مَن يَدعوهُ إِبليسُلا شَبَّ رَبُّكَ نيرانَ الشَبابِ لَهُم
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن كَرَمٍقَومٌ لَقيلَ اِقعُدوا يا آلَ عَبّاسِثُمَّ اِرتَقوا في شُعاعِ الشَمسِ كُلَّكُم
لي من سر بني العب
لِيَ مِن سِرِّ بَنِي العَببَاسِ خِلٌّ وَجَلِيسُفَإِذا جَالَستَهُ لَم
ما يدفع الموت أرصاد ولا حرس
ما يَدفَعُ المَوتَ أَرصادٌ وَلا حَرَسٌما يَغلِبُ المَوتَ لا جِنٌّ وَلا أَنَسُما إِن دَعا المَوتُ أَملاكاً وَلا سُوَقاً