نفس المدامة أطيب الأنفاس
نَفَسُ المُدامَةِ أَطيَبُ الأَنفاسِأَهلاً بِمَن يَحميهِ عَن أَنجاسِفَإِذا خَلَوتَ بِشُربِها في مَجلِسٍ
إذا ما أسن الشيخ أقصاه أهله
إِذا ما أَسَنَّ الشَيخُ أَقصاهُ أَهلُهُوَجارَ عَلَيهِا لنَجلُ وَالعَبدُ وَالعِرسُوَصارَ كَبِنتِ المومِ تَسهَرُ في الدَُجى
من لي بأني وحيد لا يصاحبني
مَن لي بِأَنّي وَحيدٌ لا يُصاحِبُنيحَيٌّ سِوى اللَهِ لا جِنٌّ وَلا أَنَسُأَمّا الظِباءُ فَقَد أَودى الزَمانُ بِها
إذا جلست على أقتاد ناجية
إِذا جَلَستُ عَلى أَقتادِ ناجِيَةٍفَما أُبالي أَغارَ القَومُ أَم جَلَسواأَنَسلُ اِبليسَ أَم حَوّاءَ وَيحَكُمُ
أما الحسام فما أدناك من أجل
أَمّا الحُسامُ فَما أَدناكَ مِن أَجَلٍوَلا يَرُدُّ الحِمامَ الدِرعُ وَالتُرُسُوَالناسُ مِن صُنعَةِ الخَلّاقِ كُلُّهُمُ
لا تراني يئست منك
لا تَراني يَئِستُ مِنكَ وَإِن كُنتُ موئِسارُبَّما أَحسَنَ الحَبي
حجر على الناس حجر ليت أنهم
حِجرٌ عَلى الناسِ حِجرٌ لَيتَ أَنَّهُمُمِثلَ الحِجارَةِ لا ماتوا وَلا نَبِسواجاؤُوا بِدَعوى فَلَمّا حُصِّلَت وجِدَت
ألا ما لاست زنبور إذا ما
ألا ما لاست زنبورٍ إذا مارأتني لا تمالك من عطاسأشمِّتها ببوركَ فيك منّى
هل يغسل الناس عن وجه الثرى مطر
هَل يَغسِلُ الناسَ عَن وَجهِ الثَرى مَطَرٌفَما بَقوا لَم يُبارِح وَجهَهُ دَنَسُوَالأَرضُ لَيسَ بِمَرجُوٍّ طَهارَتُها
لا أندب الربع قفرا غير مأنوس
لا أندبُ الربعُ قفراً غير مأنوسولا أحن إلى الحادي ولا العيسأحقُّ منزلةً بالتَركِ منزلَةً