من ملك الموت إلى قاسم
مِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍرِسالَةٌ في بَطنِ قُرطاسِيا فارِسَ الفُرسانِ يَومَ الوَغى
دع الدنيا فللدنيا أناس
دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌأَلَذُّ العَيشِ إِبريقٌ وَطاسُوَصافِيَةٌ لَها في الرَأسِ لينٌ
ولا غرو أن يمنى أديب بجاهل
ولا غَرْوَ أنْ يُمنى أديبٌ بجاهِلٍفمِن ذَنَبِ التِّنِّينِ تَنكسِفُ الشَّمْسُ
الى امرئ نصبت قحطان رايتها
الى امرئ نصبت قحطان رايتهابالكف منه ورأس العز منكوسفقام فيها مقاماً لا يقوم به
يا مهديا يا سمينا حول سوسنة
يا مهدياً يا سميناً حول سوسنةٍفي باقةٍ من خلاف حشوها الآسفي الياسمين بلاغ لو قنعت به
كل عيش قد أراه نكدا
كل عيش قد أراه نكداغير ركن الرمح في ظل الفرسوقيام في ليال دجن
أجبت نزارا على ذمها
أجبت نزاراً على ذمهابذم يسد سمام النفسفلم يمالك القوم رجع الجواب
ما بال دينك ترضى أن تدنسه
ما بال دينك ترضى أن تدنسهوثوبكَ الدهرَ مغسولٌ منَ الدنسِترجو النجاة ولم تسلك طريقتها
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَهايا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُأَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها
وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا
وَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَناخَليجانِ وَالدَربُ الأَشَمُّ وَآلِسُوَلا أَنَّني أَستَصحِبُ الصَبرَ ساعَةً