من ملك الموت إلى قاسم

مِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍرِسالَةٌ في بَطنِ قُرطاسِيا فارِسَ الفُرسانِ يَومَ الوَغى

دع الدنيا فللدنيا أناس

دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌأَلَذُّ العَيشِ إِبريقٌ وَطاسُوَصافِيَةٌ لَها في الرَأسِ لينٌ

سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها

سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَهايا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُأَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها

وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا

وَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَناخَليجانِ وَالدَربُ الأَشَمُّ وَآلِسُوَلا أَنَّني أَستَصحِبُ الصَبرَ ساعَةً