وإذا ما الصديق عنك تولى
وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّىفَتصَدَّق به على إبليسثم لا تُلفه بوجهِكَ حَتَّى
وصلت رقعة الأمير الرئيس
وَصَلَتْ رُقْعَةُ الأَمِيرِ الرَّئِيسِغُرَّةِ الدَّهْرِ وَالخَطِيرِ النَّفِيسِفَأَزَالَتْ مَا كُنْتُ أَشْكُو وَأَهْدَتْ
أعلل آمالي بكانت ولم تكن
أُعلِّلُ آمالي بِكانَت وَلَم تَكُنوَذَلِكَ طَعمُ السُّم والشهدُ في الكاسِ
وملاحظ سرق السلام بطرفه
وَمُلاحِظٍ سَرَقَ السَلامَ بِطَرفِهِحَذَرَ العيونِ وَرِقبَةً لِلحارِسِراجَعتُهُ بِلِسانِ طرفٍ ناطِقٍ
إن أبا العيناء في كل ما
إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ مايَأتي بِهِ مِن أَبرَدِ الناسِجَميعُ ما يُحسنُ مِن عِلمِهِ
لله آنسة فجعت بها
لله آنسة فجعت بهاما كان أبعدها من الدنسأتت البشارة والنعي معاً
حتى إذا فتر اللسان وأصبحت
حتى إذا فتر اللسان وأصبحتللموت قد ذبلت ذبول النرجسوتسللت منها محاسن وجهها
ضحك الدهر بعد طول عبوس
ضَحِكَ الدَّهْرُ بعد طُول عُبُوسِطَالعاً بالسُّعُودِ لاَ بالنُّحُوسِوأَتَتْنا الأيَّامُ معْتَذراتٍ
وشمول أرقها الدهر حتى
وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّىما تُوارى قَداتُها بِلَبوسِوَردَةُ اللَونِ في خُدودِ النَدامى
دجلة تسقى وأبو غانم
دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍيطعِم مَن تَسقى مِنَ الناسِأَعَدَّ لِلمَعروفِ أَموالَه