شجتك العيس حنت إثر عيس
شَجَتْك العيسُ حنَّتْ إِثرَ عيسِمَمارِسَةَ المَرَوْرَى المرمريسِمتى ما تهوِ إِحداها بِسُدْسٍ
ظبي به الورد تاه والآس
ظبيٌ به الوردُ تاهَ والآسُيسكرُ من كاسِ طَرْفِهِ الكاسيُنْسِيكَ أجناسَ زهرِ كلِّ رُبىً
ألمت لأن رأيت ظروف شعري
ألمتَ لأنْ رأيتَ ظروفَ شعريعلى الأيّامِ مُخْلَقَةً لبيسهْلئنْ خَسَّسْتَ قيمةَ ظَرِفِ شعري
قل لعمرو عمرو بن عثمان يا فارس
قل لعمروٍ عمروِ بن عثمانِ يا فَارسَ طبٍّ أعيى على كلِّ فارسْأنا من إصبعي ومن داحسٍ في
أبا بكر وأنت فتى سميع
أبا بكرٍ وأنت فتى سميعٌإذا ما عُدّ لُّ فتى أُناسِأيولَعُ معشرٌ ببناءِ حالي
بأبي أنت يا ابن شاورداس
بأبي أنتَ يا ابنَ شاورداسِيا كريمَ الأحسابِ والأجناسليس يخشى ذعارة الأيرِ خَلْقٌ
مؤنبي في وصف عباس
مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِأنَّبتَ فيه أوصفَ الناسالشمسُ والدِّعصُ وما بينَ ذا
عزاء أبا بكر عزاء أبا عيسى
عزاءً أبا بكرٍ عزاءً أبا عيسىعزاءً فلا نُعْمَى تدومُ ولا بُوسىفمثلكما أرضى الإلهَ تعزِّياً
لا تهجون دنيا
لا تهجونَّ دنيّاًواعدُدْهُ في بطنِ رَمْسِهحسب الدنيِّ هجاءً
ملأت وجهها علي عبوسا
ملأتْ وجْهَهَا عليَّ عُبوساًواستثارتْ منَ المآقي رسيْسَاصرَفت وجهها فقلتُ رويداً