شجتك العيس حنت إثر عيس

شَجَتْك العيسُ حنَّتْ إِثرَ عيسِمَمارِسَةَ المَرَوْرَى المرمريسِمتى ما تهوِ إِحداها بِسُدْسٍ

ظبي به الورد تاه والآس

ظبيٌ به الوردُ تاهَ والآسُيسكرُ من كاسِ طَرْفِهِ الكاسيُنْسِيكَ أجناسَ زهرِ كلِّ رُبىً

ألمت لأن رأيت ظروف شعري

ألمتَ لأنْ رأيتَ ظروفَ شعريعلى الأيّامِ مُخْلَقَةً لبيسهْلئنْ خَسَّسْتَ قيمةَ ظَرِفِ شعري

مؤنبي في وصف عباس

مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِأنَّبتَ فيه أوصفَ الناسالشمسُ والدِّعصُ وما بينَ ذا

لا تهجون دنيا

لا تهجونَّ دنيّاًواعدُدْهُ في بطنِ رَمْسِهحسب الدنيِّ هجاءً

ملأت وجهها علي عبوسا

ملأتْ وجْهَهَا عليَّ عُبوساًواستثارتْ منَ المآقي رسيْسَاصرَفت وجهها فقلتُ رويداً