وباهلي من بني وائل
وَباهِلِيٍّ مِن بَني وائِلٍأَفادَ مالاً بَعدَ إِفلاسِقَطَّبَ في وَجهي خَوفَ القِرى
لا تأمنن على سري وسركم
لا تَأمَنَنَّ عَلى سِرّي وَسِرِّكُمُغَيري وَغَيرَكِ أَوطَيَّ القَراطيسِأَو طائِراً سَأُحَلّيهِ وَأَنعَتُهُ
لا ياس على الدنيا أناس
لا ياسَ عَلى الدُنيا أُناسُأَبو عَونٍ لَهُم عَلَمٌ وَراسُإِذا قايَستَهُ بِشَريرِ قَومٍ
ألا إن معنى الليث والغيث والشمس
ألا إنَّ معنى الليث والغيث والشمسبخوارِزْمِشاهٍ غُرَّةِ الجنِّ والإنسِومن عجبي أنِّي إذا ما مدحتُهُ
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسيلئن بعت يا مولاي ودي بالوكسلقد بيع بعض الأنبياء عليهم
كما قلتما برء الصبابة في الياس
كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِوليس لها غيرَ التجلُّدِ من آسِفما في الهوى مَرعىً يطيبُ لذائق
لي قلب على هواك حبيس
ليَ قلبٌ على هواكَ حبيسُوحَشاً حَشْوُها جوىً ورسيسُقد أردتُ الصدودَ عنكَ ولكنْ
كل نعيم سوى الهوى بوس
كلُّ نعيمٍ سوى الهوى بُوسُرَبْعُ الهوى في حشايَ مأنوسحَرَسْتُ شوقي من السلوِّ ولا
ومانع للناس من أنسه
ومانعٍ للناس من أُنْسِهِيغارُ لي منهمْ على نَفْسِهِلمسُ الثريَّا للذي يَنْبَري
يا أبا عمرو الذي أجمع الناس
يا أبا عمروٍ الذي أجمعَ الناسُ على أَنه ربيعُ الناسِأنَّستْني مواعدٌ منكَ فيها