ما أنصفت بغداد حين توحشت
ما أنصفَتْ بغدادُ حينَ توحَّشَتْلِنَزيلِها وهْيَ المَحَلٌّ الآنِسُلم يرْعَ لي حقَّ القَرابَةِ بُحْتُرٌ
طاف خيال الحبيب في الغلس
طَافَ خَيَالُ الحَبِيْبِ فِي الغَلَسِفَبِتُّ مِنْهُ بِأَعْظَمِ الأُنْسِطَيْفُ حَبِيْبٍ حَفِظْتُ خُلَّتَهُ
سبحان من خص الفلز بعزة
سبحانَ مَن خَصَّ الفِلِزَّ بعزَّةٍوالنَّاسُ مُستَغْنونَ عَنْ أجناسِهِوأذَلَ أنفاسَ الهواء وكُلُّ ذي
يا من عقدت به الرجاء فلم يكن
يا مَنْ عقدْتُ بهِ الرَّجاءَ فلم يكُنْلي مِنهُ إرفادٌ ولا إيناسُإنْ كانَ قد جرَحَ المطامِعَ عِفَّتي
ولم أر مثل الشكر جنة غارس
ولم أر مِثلَ الشُّكْرِ جَنَّةَ غارِسٍولم أرَ مِثلَ الصَّبْرِ جُنَّةَ لابِسِ
في الناس من تجنيسه تنجيس
في النَّاسِ من تَجنيسِهِ تَنجيسُأبَداً كما تَدريسُهُ تَدليسُ
بلد أبو الفتح اللئيم عميده
بلدٌ أبو الفتح اللئيمُ عميدُهُوالقاسمُ بن الفضل قيل رئيسُهُوظريفُه الكافي الطويل وعرضُه
مبدع في شمائل المجد فضلا
مبدع في شمائل المجد فضلاًما اهتدينا لأخذه واقتباسهفهو فَظُّ بالمالِ وقتَ نداهُ
قام وفي الكف منه كأس
قامَ وفي الكَفِّ مِنهُ كأسٌحياةُ نَفسٍ نِظامُ أُنْسِأشبهُ شَيءٍ بِها هواءٌ
إن الذي مر بنا مسرعا
إنَّ الّذي مرَّ بِنا مُسرِعاًفي يَدِهِ غُصنٌ منَ الآسِلا تنسَ عَهدي في الهوى قالِياً