تشاغل عن كل بطاعة ربه
تَشاغل عَن كُلٍ بِطاعة رَبِهِفَأَثنَت عَلى ما شادَ إِيمانُهُ الخَمسفَمنصِبَهُ في كُل مصر فَضائل
يا من تبوأ في العلياء منزلة
يا مَن تَبوَّأ في العَلياءِ مَنزِلَةًجَدّاهُ قَد أَسّساها أَيّ تَأسيسِلَم يَترُكا في العُلى حَظّاً لِمُلتَمِسٍ
يقولون لي أعرضت عمن تحبه
يَقُولون لي أَعرَضتَ عَمَّن تُحبُّهُكَذَبتُم وَلَكن لَم يَكُن رائِقَ النَفسِوَلَم يَكُن الإِعراضُ مِنّي تَعَمُّداً
اذكر ذنوبك أيها ذا الناسي
اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسيوَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِوَاِقرَع عَلى ما فاتَ سنّك نادِماً
سواي استمالته الظباء الأوانس
سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُوغيري له في غير مجد تنافُسسقى الوَدْقُ من أبناء هاشم نبعةً
بكرت مهينمة الصبا تغليسا
بَكَرتْ مهينمةُ الصبا تغْليسافوجدتُ منها للفؤاد أنيسَاوافت فرنحت المشوقَ وبرّدَتْ
برح الخفاء فما ذكاء إياس
برِحَ الخفاءُ فما ذكاءُ إِياسِفيما نراهُ بأوْحدٍ في النّاسِإِنَّ الذكاءَ الأوحدِيَّ ذكاءُ مَنْ
إني لمشتاق لربوة جلق
إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍشَوْقَ الخليعِ إِلى رُضاب الأكؤسِفلَرُبَّ يومٍ مرَّ معسُولَ الحُلى
ألا حبذا شجراء جلق عريت
أَلاَّ حبَّذا شجراء جِلَّق عُرِّيَتْمن الحَلْي أوْ لم تَعْرَ فهيَ على السَوَافإِنْ تكتس فالحالُ لا شك بيِّنٌ
أكلت من الضأن رطلين
أكلت من الضأن رطلينيزيد قلبك نفاسهوابعد عن الكشك يا زين