قنعت وريعان الشباب بمائه

قَنِعْتُ وَرَيْعانُ الشَّبابِ بِمائِهِوَلَمْ يَتَبَسَّمْ وافِدٌ الشَّيْبِ في الرَّاسِوَأَعْرَضْتُ عَنْ دُنيا تَوَلَّى نَعيمُها

أمن وميض كالقبس

أَمِن ومَيضٍ كالقَبَسْ
وروائح جاري النفسْ
وصائحٍ وقتَ الغَلَسْ

وخيل كالذئاب على مطاها

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاهاأُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُبِيَوْمٍ قَاتِمِ الطَّرَفَيْنِ فيهِ

دعت أم عمرو ويلها ثم أقبلت

دَعَتْ أُمُّ عَمْروٍ وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْتُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِوَتَعْجَبُ مِنْ بَذْلِي لِكُلِّ رَغيبَةٍ

غمت نزارا وساءت يعربا مدح

غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُبَاً مِدَحٌزُفَّتْ إِلى ذَنَبٍ إِذْ لَمْ أَجِدْ راسَاوَلَوْ رَآني ابْنُ هِنْدٍ عَضَّ أَنْمُلَهُ