قنعت وريعان الشباب بمائه
قَنِعْتُ وَرَيْعانُ الشَّبابِ بِمائِهِوَلَمْ يَتَبَسَّمْ وافِدٌ الشَّيْبِ في الرَّاسِوَأَعْرَضْتُ عَنْ دُنيا تَوَلَّى نَعيمُها
أمن وميض كالقبس
أَمِن ومَيضٍ كالقَبَسْ
وروائح جاري النفسْ
وصائحٍ وقتَ الغَلَسْ
وخيل كالذئاب على مطاها
وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاهاأُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُبِيَوْمٍ قَاتِمِ الطَّرَفَيْنِ فيهِ
دعت أم عمرو ويلها ثم أقبلت
دَعَتْ أُمُّ عَمْروٍ وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْتُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِوَتَعْجَبُ مِنْ بَذْلِي لِكُلِّ رَغيبَةٍ
كأنما صورة الدنيا بعالمها
كأنما صورةُ الدنيا بعالمهاما بين ذي سطلةٍ فيها ومرؤوسِجسمٌ تغير في التركيب منعكساً
قلب يقلبه النوى
قلبٌ يقلبه النوىما بين ذي أملٍ وآنسْبل جاء عريان الرجا
غمت نزارا وساءت يعربا مدح
غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُبَاً مِدَحٌزُفَّتْ إِلى ذَنَبٍ إِذْ لَمْ أَجِدْ راسَاوَلَوْ رَآني ابْنُ هِنْدٍ عَضَّ أَنْمُلَهُ
لله دهر سار بي متقلبا
للَه دهرٌ سار بي متقلّباًتنبيك عنه وساوسٌ وهواجسُقد زاد في حركات لبي مثلما
هجر الزمان وليس لي من ساتر
هجرَ الزمانُ وليس لي من ساترٍففررتُ لكنَّ الفرارَ قد انحبسْفأُخِذتُ مأسوراً وقد مانعتُه
أفنظم در ما أره نفيسا
أفنظمُ درٍّ ما أره نفيساأم درُّ نظمٍ يستميل نفوساأم عِقد مدحٍ فيه عَقدُ أليَّتي