يقولون لي دار قوس عذاره
يقولون لي دار قوسُ عذارهفمالك لم تكفف عن اللّثم والبؤسفقلتُ لهم شمسُ الضّحى حُسنُ وجهه
أتت تنثني كالغصن والغصن يابس
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُوَتَرنو بِطَرفٍ أَوطفٍ وَهوَ ناعِسُرَداحٌ بخوط البانِ تُزري رَشاقَةً
سماع يا أي هذا الفاضل النطس
سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُوَمن تسامت بِعَلياهُ طَرابلسُوَمَن غَدا في بَنيها الزُهر منذُ سَما
يا صاحبي خذا للسير أهبته
يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُفَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُأَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌ
أقبل كالبدر طلعة وسنا
أَقبَلَ كَالبَدرِ طَلعَةً وَسَنابِقامَةٍ كَالقَضيبِ مَيّاسِيَسقي مُحبّيه خَمرَ ريقَتِهِ
بدر السماء أقر بالأمس
بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِأَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِوَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَنا
قد غازل النسرين لحظ النرجس
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِفي مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِيَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية ال
يا ابن الرسول بامك الزهرا البتول
يا اِبن الرسول بامك الزَهرا البتول وَجَدّك المَأمول عِند الباسوَشَقيقُك الحسن الشَهيد المُرتَضى
أطلع الله من محياك بدرا
أَطلع الله من محياكَ بَدرافَوقَ غُصن من قَدّك المياسوَتَبدّيت في مَطارِفِ حُسن
اليوم تخفق دون أرباب الهدى
اليوم تخفقُ دونَ أرباب الهدىراياتُ نصرٍ بالبشارة تُؤنسُمذ جاء جبريلُ الملاكُ مبشِّراً