يا صاحبي خذا للسير أهبته

يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُفَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُأَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌ

أقبل كالبدر طلعة وسنا

أَقبَلَ كَالبَدرِ طَلعَةً وَسَنابِقامَةٍ كَالقَضيبِ مَيّاسِيَسقي مُحبّيه خَمرَ ريقَتِهِ

بدر السماء أقر بالأمس

بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِأَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِوَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَنا

قد غازل النسرين لحظ النرجس

قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِفي مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِيَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية ال