وشادن أزهى من الطاووس
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوسفي عِشْقِه مَنِيَّةُ النُّفُوسِأبْدَى لنا مِن الثَّنايا فَمُه
إن يكن قطر من ريقه
إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِهماءَ َوْردٍ لحياةِ الأنْفُسِفلقد أبْدَى لنا من وَجْهِهِ
دعاني إلى الصهباء والليل عاقد
دَعاني إِلى الصَهباءِ وَاللَيلُ عاقِدٌنواصيهِ ظَبيٌ في فُؤادي كِناسُهُوَبِتُّ لَقىً مِن عَتبِهِ وَمُدامِهِ
قبلت مصطحبا شفاه لا كؤس
قبلت مصطحباً شفاه لا كؤسوالصبح يبسم لي بثغر العسحتى غدت منه الغزالة واختفى
وقبة مولانا علي كأنها
وَقُبة مَولانا علي كَأَنَّهاعَروس مِن الأَتراك حَلَت عَن اللَمساناء نضار فيهِ شَمس مُنيرة
سرت نفحات الحق من جانب القدس
سَرَت نَفحات الحَق مِن جانب القُدسفَطارَت حمامات القُلوب مِن الحَبسوَفاحَ عَبير الوَصل مِن ذَلِك الحمى
لي أغيد حلو اللمى في حبه
لي أغيدٌ حلو اللّمى في حُبّهأتنفّس الصّعداء أيّ تنفّسمنع اللّمى حين أزاح صُدُودهُ
سار سر النبي في كل جنس
سارَ سر النَبي في كُل جنسفَأَقرت بِفَضله كُل نَفسسَطَعت شَمس فَضله فَتغشت
لاح من الغربي ظبي له
لاح من الغربيّ ظبيٌ لهشمسٌ محيّا منهُ محرُوسفقلتُ لهُ حان الحشرُ لمّا بدت
ما روضة خيم قيصومها
ما رَوضة خيم قيصومهاوَامتَد في أَطرافِها آسهاتعطر القاطن أَنوارها