ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا

رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاًعِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِوَقالَ حَتّامَ تؤذيني فإِن سَنَحَتْ

وعشية كم عيشت من ناس

وعشيّةٍ كم عيَّشَت من ناسٍحلف الغرامَ وأذكرت من ناسِجادت بوَصلِ مُهَفهَفٍ كالرو

لما تستر إذ رآني مقبلا

لمّا تستّر إذ رآني مقبِلاًعنّي زعيماً أنَّهُ لا يُؤنِسُنادَيتهُ لا تُخفِ شخصَكَ إنّما

وقفنا بحيث العدل مد رواقه

وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُوَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُوَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ

تجافيت عن عز ينال بذلة

تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍوَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياساوَلي هِمَّةٌ تَستَصغِرُ الدَّهرَ وَالوَرى