عجبت لمن ألقى بتونس رحله
عجبتُ لمن ألقى بتونس رحلهُوأبقت لهُ جاهاً ومالاً وملبساولو أنّ قارُون على وسع ماله
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاًعِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِوَقالَ حَتّامَ تؤذيني فإِن سَنَحَتْ
يجاذبني شوق الديار وغربتي
يجاذبُني شوُق الدّيار وغُربتيتُخلّصني من راحتيه وتحبسُومن عجب أنّي مُقيمٌ ببلدة
وأنى له علم بذاك وقد غدا
وأنى لهُ علمٌ بذاكَ وقد غَدالغَفلتِهِ العُظمى جهولاً بنَفسهِومن أينَ يدري غيَّهُ من رَشادهِ
وعشية كم عيشت من ناس
وعشيّةٍ كم عيَّشَت من ناسٍحلف الغرامَ وأذكرت من ناسِجادت بوَصلِ مُهَفهَفٍ كالرو
يا جاهلا نور الصحاح ومعرضا
يا جاهلاً نور الصحاح ومُعرِضاًعن دُرَّةٍ في لُجّةِ القاموسفيه صحاحُ الجوهَرِ الشفافِ مثلُ
لما تستر إذ رآني مقبلا
لمّا تستّر إذ رآني مقبِلاًعنّي زعيماً أنَّهُ لا يُؤنِسُنادَيتهُ لا تُخفِ شخصَكَ إنّما
وقفنا بحيث العدل مد رواقه
وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُوَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُوَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ
يا من ظلم النفس وأخطا وأسا
يا من ظلم النفس وأخطا وأساهذا حرم يغسل عنك الدنساهذا حرم مقدس يخدمه
تجافيت عن عز ينال بذلة
تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍوَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياساوَلي هِمَّةٌ تَستَصغِرُ الدَّهرَ وَالوَرى