أيحسب أولاد الجهالة أننا

أَيَحسَبُ أَولادَ الجَهالَةِ أَنَناعَلى الخيلِ لَسنا مِثلَهُم في الفَوارِسِفَسائِل بَني بَدرٍ إِذا ما لَقيتَهُم

لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس

لا تَأمَنِ المَوتَ في ظَرفٍ وَلا نَفَسٍوَلَو تَمَنَعتَ بِالحُجّابِ وَالحَرَسِوَاعلَم بِأَنَّ سِهامَ المَوتِ نافِذَةٌ

الحمد لله لا شريك له

الحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُدَأبِيَ في صُبحِهِ وَفي غِلسِهلَم يَبقَ لِيَ مُؤنِسٌ فَيُؤنِسَني

العلم زين فكن للعلم مكتسبا

العِلمُ زَينٌ فَكُن لِلعِلمِ مُكتَسِباًوَكُن لَهُ طالِباً ما عِشتَ مُقتَبِساأركِن إِلَيهِ وَثِق بِاللَهِ وَاَغنِ بِهِ

لا تتهم ربك فيما قضى

لا تَتَّهِم رَبَّكَ فيما قَضىوَهَوِّنِ الأَمرَ عَلى النَفسِلِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ عاجِلٌ

سلام على أهل القبور الدوارس

سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ الدَوارِسِكَأَنَّهُم لَم يَجلِسوا في المَجالِسِوَلَم يَشرَبوا مِن بارِدِ الماءِ شُربَةً

يا صاح هل تعرف رسما مكرسا

يا صاحِ هَل تَعرِفُ رَسماً مُكرَسا
قتلَ نَعَم أَعرِفُهُ وَأَبلَسا
وَاِنحَلَبَت عَيناهُ مِن فَرطِ الأَسى

قالت سليمى لي مع الضوارس

قالَت سُلَيمى لي مَعَ الضَوارِسِ
يا أَيُّها الراجِمُ رَجمَ الحادِسِ
بِالنَفسِ بَينَ اللُجُمِ العَواطِسِ

كم قد حسرنا من علاة عنس

كَم قَد حَسَرنا مِن عَلاةٍ عَنسِ
كَبداءَ كَالقَوسِ وَأَخرى جَلسِ
دِرفسَةٍ وَبازِلٍ دِرَفسِ