أمسى بفيحان فنفر من قطا

أَمْسَى بِفَيْحَانٍ فَنَفَّرَ مِنْ قَطَاحَوْضَى تَرَغُّمُهُ بِلَيْلٍ أَقْعَسِرَبِذٌ قَوَائِمُهُ سَرِيعٌ رَجْعُهُ

الحمد لله نجاني وخلصني

الحمد لله نجَّاني وخَلَّصَنيمن ابن جَهراءَ والبوصِيَّ قد حَبَسامَن يَركبِ البحرَ والبوصِيَّ مُعتَرِضاً

ولما لقيناهم بهندف جمعهم

وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِمأَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِفَقُلنا جَميعاً نَحنُ أَصبَرُ مِنكُمُ

كأنها وقد براها الأخماس

كَأَنَّها وَقَد بَراها الأَخماسوَدَلَجُ اللَيلِ وَهادٍ قَيّاسوَمَرِجَ الضَفرُ وَماجَ الأَحلاس

أتوعدني كأنك ذو رعين

أَتُوعِدُني كأنّكَ ذو رُعَينٍبأفضلِ عيشةٍ أو ذو نُوَاسِوكائن كان قَبلك من نعيمٍ

أجاعلة أم الثوير خزاية

أَجَاعِلَةٌ أُمُّ الثُوَيرِ خَزَايَةًعَلَيَّ فراري إذ لَقِيتُ بني عبسِلَقِيتُ أَبا شَأسٍ وشأساً ومالكاً

لمن طلل بالعمق أصبح دارسا

لمن طَلَلٌ بالعَمقِ أصبحَ دارساًتَبَدَّلَ آراماً وَعِيناً كَوَانِساتَبَدَّلَ أُدمانَ الظِباءِ وحَيرَماً

أما تراني كيسا مكيسا

أَما تَراني كِيِّساً مُكَيَّسابَنَيتُ بَعدَ نافِعٍ مُخَيَّساحِصناً حَصيناً وَأَميناً كَيِّسا