أصبح كل منظرا
أصبحَ كلُّ منظرافاتركْ لهُ منظرهُوأغضبِ الصاحبَ إن
قل تمهل واصطبر
قل تمهل واصطبرسَكِّن خفوقَكَ واستقرأتجنُّ من صُورِ الطبي
سرب من الحور الفواتن
سرب من الحور الفواتن كالزهور نواضرُألهمنني وأحطن بي
حبذا الريف والخلائق فيه
حبذا الريف والخلائق فيهضاحكات الوجوه تفترّ سحرامن يراه وقد تبين فيه
يا ابنتي إنني لأشعر أني
يا ابنتي إنني لأشعر أنيملأت مهجتي شموس منيرهأشرقت فرحتان عندي فهذي
تحت عين الصباح والأنوار
تحت عين الصباح والأنوارِورقيق الأنداء والأسحارِفي حمى سنتريس شبَّ غلامٌ
شَجنٌ على شَجنٍ وحرقةُ نارِ
شَجنٌ على شَجنٍ وحرقةُ نارِمَن مُسعدي في ساعةِ التذكارِقُم يا أميرُ أفِض عليَّ خواطراً
لِمَن هاته الفتنة النادرة
لِمَن هاته الفتنة النادرةوما هاته الأعينُ الساحرهوما ذلك المرَحُ القدسيّ
حان حرماني وناداني النذير
حان حرماني وناداني النذيرما الذي أعدَدت لي قبل المسيرزمني ضاع وما أنصفتني
نقلت حياتي والحياة بنا تجري
نقلت حياتي والحياة بنا تجريمن الحُلم المعسول للواقع المرّفيا منتهى فنّى إلى منتهى الهوى