تطاول ليلي
تَطاولَ ليلي فلم أصطبرْوبتُّ شجيًّا فلم أدَّثرْوكيف وقد عاورَتني شجونٌ
دعاك بعد النوى ادكار
دَعاكَ بعدَ النَّوَى ادِّكارُوكُنتَ قَبْلًا لكَ اصطبارُولاحَ منها خيالُ طيفٍ
أقول وقد حن الفؤاد
ولمَّا تبدَّتْ، وجهُها غيرُ وجهِهاعلمتُ بما اكتنَّتْ عليه الضَّمائرُأقولُ وقد حنَّ الفؤادُ لِذِكرِها
لو أنها تصغي
قسمًا بِرَبِّي ما رأيتُ كهذهحُسنًا على مَرِّ الزَّمانِ بما جرىبرزَتْ لقلبي بعد طولِ قُنوطِه
مازال طيفك
ما زالَ طيفُكِ بالسَّحَرْيا درَّةً فوقَ الدُّرَرْأنتِ الجمالُ وأنتِ لي
لو كانت الأشعار تنطق
لو كانتِ الأشعارُ تنطقُ بايعتْحَسَنَ بنَ مرعي ربَّها وأميرَهالكنَّني أجدُ الإمارةَ مَنزِلًا
إيه إنعام والمحاسن كثر
إيه إنعامُ والمحاسنُ كُثرُما لمن لم يقم بوصفِكِ عذرُخلق الله ذلك الحسنَ لكن
إنعام يا روح الندى وأنسه
إنعام يا روحَ الندى وأنسَهالشِعرُ أنتِ وأنتِ روح الشاعرِفي أيّ معنًى من معانيكِ التي
رب ليلٍ قد صفا الأفق به
رُبَّ ليلٍ قد صفَا الأفقُ بهوبما قد أبدَعَ الله ازدهرقد سرى فيه نسيمٌ عبقٌ
أيها الجالس في مرقبِه
أيها الجالسُ في مرقبِهأترى الدميةَ تمشي أترَىأترى كيفَ مشت مبطئةً