تطاول ليلي

تَطاولَ ليلي فلم أصطبرْوبتُّ شجيًّا فلم أدَّثرْوكيف وقد عاورَتني شجونٌ

أقول وقد حن الفؤاد

ولمَّا تبدَّتْ، وجهُها غيرُ وجهِهاعلمتُ بما اكتنَّتْ عليه الضَّمائرُأقولُ وقد حنَّ الفؤادُ لِذِكرِها

لو أنها تصغي

قسمًا بِرَبِّي ما رأيتُ كهذهحُسنًا على مَرِّ الزَّمانِ بما جرىبرزَتْ لقلبي بعد طولِ قُنوطِه

مازال طيفك

ما زالَ طيفُكِ بالسَّحَرْيا درَّةً فوقَ الدُّرَرْأنتِ الجمالُ وأنتِ لي

لو كانت الأشعار تنطق

لو كانتِ الأشعارُ تنطقُ بايعتْحَسَنَ بنَ مرعي ربَّها وأميرَهالكنَّني أجدُ الإمارةَ مَنزِلًا