تطلبت أقدار الرجال ولم تكن
تطلبت أقدار الرجال ولم تكنبذي أدب لا صائك اللَه من غرّأتحسب أن المجد سهل طلابه
أعود وحدي أعود
أعودُ وحدي أعودوفي الجوانح نارمع من سواي تعود
وجه من البدر أحلى
وَجهٌ مِنَ البَدرِ أَحلىوَمِنهُ بِالمَدحِ أَحرىطَرفي بِهِ يَتَجَلّى
أقر بمهجتي لكم لساني
أَقَرَّ بِمُهجَتي لَكُمُ لِسانيوَذاكَ بِصِحَةٍ وَجَوازِ أَمرِوَأَوجَبَ ذاكَ إيجاباً صَحيحاً
بصروا بفروك فازدروك لحالة
بَصُروا بِفَروِكَ فَازدَروكَ لِحالَةٍأَضحى بِها مَعروفُ حُسنِكَ مُنكَراكُلُّ أَدارَ الطَرفَ عَنكَ مُحاوِلاً
زارني والصباح قد سفرا
زارَني وَالصَباحُ قَد سَفَراوَظَليمُ الظَلامِ قَد نَفَراوَجُيوشُ النُجومِ جافِلَةٌ
لعمرك ما تجافى الطيف طرفي
لَعَمرُكَ ما تَجافى الطَيفُ طَرفيلِفَقدِ الغُمضِ إِذ شَطَّ المَزارُوَلَكِن زارَني مِن غَيرِ وَعدٍ
يا من حكت شمس النهار بحسنها
يا مَن حَكَت شَمسَ النَهارِ بِحُسنِهاوَبُعادِ مَنزِلِها وَبَهجَةِ نورِهاهَلّا عَدَلتِ كَعَدلِها إِذ صَيَّرَت
يا جنة الحسن التي
يا جَنَّةَ الحُسنِ الَّتيحُفَّت لَدَينا بِالمَكارِهإِنّي لِوَجهِكِ عاشِقٌ
أمسى مقيما بذي العوصاء صيره
أَمسى مُقيماً بِذي العَوصاءِ صَيَّرُهُبِالبِئرِ غادَرَهُ الأَحياءُ وَاِبتَكَروا