لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرا
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهراًتخال الفراش الغضّ من وهج الجمرِفقد أسهرت يمناك بالأمس أمةً
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم
يا جيرة السين يحيا في مرابعكمفتىً إلى النيل يشكو غربة الدارجنَت عليه لياليه وأسلمه
إني وكل شاعر من البشر
إني وكل شاعر من البشَرشيطانهُ أنثى وشيطاني ذكر
دوافق من مطر
دوافقٌ من مطركأنهنّ القدرلوامع من شرر
شادن قد وفى فأسكر روحا
شادنٌ قد وفى فأسكر روحاًهو في صحوه يفوق السكارىلو سمعنا شداه كان حبابا
خطاب كزهر الروض بل هو أنضر
خطابٌ كزهر الروض بل هو أنضروروحٌ كروح السحر بل هو أسحرتلقيته والقلب يخفقُ والجوى
أهاجر وحدي آه كيف أهاجر
أهاجر وحدي آه كيف أهاجروأترك أصحابي وفيهم قساورسأتركهم عمدا إلى اللَه وحده
مصائب أشتات ينلن من الحشا
مصائبُ أشتاتٌ ينلن من الحشامنال الرياح السافيات من الصخروما قد قسا قلبي ولكن همتي
طمعت بقرب دجلة قبل هذا
طمعت بقرب دجلة قبل هذافلم أظفر بنائية المزارولكن الحوادث ذللتها
تهددني بالغدر ويحك إنني
تهددني بالغدر ويحك إننيلغدرك مشتاق فقل لي أتغدِرُدهتني الليالي في هواك فلم أقل