أنجد إذا شئت في الأرزاق أو أغر
أَنْجِد إِذا شئتَ في الأَرزاقِ أَو أغِرِفَلستَ تَأخذ إلّا مِن يَدِ القدرِوَما أَصابكَ وَالأقدارُ كافلةٌ
ما لي تطيح الدهر أخياري
ما لي تُطيحُ الدّهر أخياريوالمرءُ من كلّ شيءٍ حازه عارِيزهى بجارٍ ودارٍ وهي آهلةٌ
يا خير باد في الأنام وحاضر
يا خيرَ بادٍ في الأنامِ وحاضرِوأحقَّ مُولٍ في الزّمان لشاكرِوأشقَّ من وطأ الكواكب مُرتقىً
ومنتقبات بالجمال على منى
وَمُنتقباتٍ بِالجمال على مِنىشُغِلْنا بهنّ عن حَصَى المُتَجَمِّرِضعُفْنَ عن الشكوى فلمّا أردنَها
أمنك سرى طيف وقد كان لا يسري
أمِنكِ سرى طيفٌ وقد كان لا يسريونحن جميعاً هاجعون على الغَمْرِتعجّبتُ منه كيف أمَّ رِكابنا
سألتك ربة الوجه النضير
سألتُك ربّةَ الوجه النّضيرِوذاتَ الدَّلِّ والطَّرْفِ السَّحورِصِلِي دَنِفاً ببذلِكُمُ مُعنّىً
لك ما تراماه لحاظ الناظر
لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِوإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِوَأراكَ أَفضل مَن تَعاور فضلَه
ألا حبذا زمن الحاجر
ألا حبّذا زمنُ الحاجرِوإِذ أنَا في الورق النّاضرِأُجرّر ذيل الصّبا جامحاً
إذا ما حذرت الأمر فاجعل إزاءه
إذا ما حذرتَ الأمر فَاِجعَل إزاءَهرجوعاً إلى ربٍّ يقيك المحاذراوَلا تَخشَ أَمراً أَنتَ فيهِ مفوِّضٌ
تزوريننا وهنا ولو زرت في الضحى
تزوريننا وهناً ولو زرتِ في الضّحىلأطلقتِ من ضيق الوِثاق أسيراوما كانَ ما أَشعَرتنيهِ زِيارةً