ما ضر من للنوى زمت ركائبه
ما ضرّ مَن لِلنوى زُمَّتْ ركائبُهُلو جاد لِي ساعة التّوديع بالنّظرِرميتُمُ القلبَ منّي بالوجيب وقد
وأعرضت حتى لا أراك وإنما
وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتي
لا تنظري اليوم يا سلمى إلي فما
لا تَنظري اليومَ يا سَلمى إليّ فماأَبقَى المشيبُ بوجهي نظرةَ البَشَرِجَنى عليَّ فقولي كيفَ أَصنعُ في
هو الزمان فلا عيش يطيب به
هُو الزّمان فَلا عيشٌ يطيب بهِولا سرورٌ ولا صفوٌ بلا كَدَرِيَجني الفَتى فإذا لِيمَت جِنايتُهُ
لما طلعن علي في غسق
لمّا طَلَعنَ عَليَّ في غَسَقٍفَخَلَفْنَ ضوءَ الشّمسِ والقمرِساوَمْنَنِي قلبي فرُحنَ به
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍمِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِفَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍ
شكرتك ربي مع يقيني بأنني
شَكرتكَ رَبّي مَعْ يَقيني بأنَّنِيقَصيرُ القُوى والبّطشِ عن سِلَعِ الشكرِفإنْ كان شكري وهْوَ ذا مُتَقَبَّلاً
لا تكشفن عيوب الناس ما استترت
لا تَكشِفنّ عيوبَ النَّاس ما اِستترتْفكاشفُ العيب من همٍّ على خطرِولا تكنْ بجميلٍ علَّلوك به
تراءت لنا يوم الأبيرق في الدجى
تراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدّجىونحن بلا بدرٍ فنابتْ عن البدرِوَأَغنَتْ بِريّاها وما إنْ تعطّرتْ
ضنت عليك ضنينة الخدر
ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِيومَ الوداع بطلعة البدرِووشى إليك بوَشْكِ فُرقتِها