وسافر عن قمر

وسافرٍ عن قمرِمبتسمٍ عن دُرَرِلو لاحَ للحورِ وقد

ومرنة قدحت زناد صبابتي

ومُرِنّةٍ قَدَحَتْ زنادَ صبابتيوالبرقُ يَقْدَحُ في الظلامِ شَرارَهُورقاءُ تأرَقُ مقلتي لبكائها

تأرج مطلول الروابي فزرتها

تأرَّجَ مطلولُ الروابي فَزُرْتُهاوأمثالُ هاتيكَ الربى يَقْتَضي الزَّوْراوأتحفني منها الربيعُ بِوَرْدِهِ