يا من يلقب نفسه بالشاعر
يا مَن يُلَقِّبُ نَفسَهُ بِالشاعِرِلا تَقفُ آثارَ الجَوادِ الضامِرِإِنّي أَغارُ مِنَ العِثارِ عَلَيكَ في
مر بنا يبسم عن جوهر
مَرَّ بِنا يَبسِمُ عَن جَوهَرِمُفَصَّلُ الأَبيَضِ بِالأَحمَرِأَهيَفُ لَولا خَطُّ حورِيَّةَ
يا طلعة القمر المنير
يا طَلعَةَ القَمَرِ المُنيرِيا قامَةَ الغُصنِ النَضيرِجارَ الخِمارُ فَقُم بِنا
ألا هاتها راحا لها ريح عنبر
أَلا هاتِها راحاً لَها ريحُ عَنبَرِعَلى حِسِّ طَنبورٍ وَإيقاعِ مَزهَرِفَلِلدَولَةِ الحَسناءِ جيدٌ مُقَلَّدٌ
ألبست جيد اعتذاري
أَلبَستُ جيدَ اِعتِذاريحَلياً مِنَ الإِغتِفارِوَلَيسَ عِندي سِوى ما
إني لمن أهل بيت
إِنّي لمِن أَهلِ بَيتٍشُمِّ العَرانينِ غُرِّمَن يَلقَهُم وَهوَ ظامٍ
وظالمة الأرداف مظلومة الخصر
وَظالِمَةِ الأَردافِ مَظلومَةِ الخَصرِعَقيقَةِ الخَدَّينِ فِضَيَّةِ الثَغرِسَقَتني عَروساً قَد كَسَتها زُجاجَةً
ولما تبدى الصبح في أثر الفجر
وَلَمّا تَبَدّى الصُبحُ في أَثَرِ الفَجرِوَسارَ الدُجى عَنّا بِأَنجُمِهِ الزُهرِعَدَلتُ إِلى الحَمّامِ عَن مَنهَجِ الكَرى
النيل قد لاحت على خصره
النَيلُ قَد لاحَت عَلى خَصرِهِمِنطَقَةٌ مِن صيغَةِ البَدرِفَاِشرَب عَلى مُذهَبِ أَزهارِهِ
سرادق الغيم ممدود يشف لنا
سرادِقُ الغَيمِ مَمدودٌ يَشِفُّ لَنافي ساحَةِ الجَوِّ عَنهُ رَفرَفُ السَحَرِفَخَلَّني وَثِمارَ العَيشِ أَقطُفُها