ومغن له لسان عثور
وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُكُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُإِن تَغَنّى خَرَقتُ ثَوبِيَ غَيظا
أنجد بالمكرمات وانتصرا
أَنجَدَ بِالمَكرُماتِ وَاِنتَصَراحَتّى اِستَقالَ الزَمانُ وَاِعتَذَرالَيثٌ إِذا التاثَ حادِثٌ وَأَتى
روى لي أخبار الفتى المتشاعر
رَوى لِيَ أَخبارَ الفَتى المُتَشاعِرِأَخٌ طاهِرُ الأَخلاقِ زاكي العَناصِرِفَقُلتُ لَهُ إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌ
وظبي من شرى منه وصالا
وَظَبيٌ مَن شَرى مِنهُ وِصالاًبِنَقدِ خُضوعِهِ أَمِنَ الخَسارَهكَأَنَّ الصُدغَ فَوقَ الخَدِّ مِنهُ
وراح تتيه بأنفاسها
وَراحٍ تَتيهُ بِأَنفاسِهاعَلى ما يَفوحُ مِنَ العَنبَرِكَأَنَّ زُجاجَتِها دُرَّةٌ
أخ لي صافي الود من كدر الغدر
أَخٌ لِيَ صافي الوُدِّ مِن كَدَرِ الغَدرِنَقِيُّ حَواشي الخُلقِ مِن دَنَسِ الكِبرِيَذوقُ مَعي حُلوَ الزَمانِ وَمَرَّهُ
يا من له بحر من البر
يا مَن لَهُ بَحرٌ مِنَ البِرِّيَفرَقُ فيهِ سائِحُ الفَقرِقَد قادَتِ الريحُ مِنَ السُحبِ ما
يا أيها الرشأ الذي قد عذرا
يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي قَد عَذَّرافَحَوى الخَمائِلَ وَالعَقيقَ الأَحمَراقُم فَاِصطَبِح ما راقَ حَتّى إِنَّهُ
يا من له المنن النواضر
يا مَن لَهُ المِنَنُ النَواضِروَالأَنعَمُ الغُرُّ الزَواهِرأَنعِم بِراحٍ ريحُها
غدا من الدير إلى الدار
غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِمَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِفَقُلتُ لِما اِفتَنَّ في مَشيِهِ