قل للتي كادت برائق
قل للتي كادتْ برائق شعرها تحكي ابنَ سارهْالآنَ إِن سارتْ ركا
يا طالب الدنيا طلبت غرورا
يا طالبَ الدنيا طلبتَ غروراوقبلتَ منْ تلكَ المحاسِنِ زُورادُنياكَ إما فتنةٌ أو محنةٌ
رجوم شياطين الهوى أدمع تجري
رجومُ شياطين الهوى أدمع تجريفتاجرْ فإن الربح في ذلك التجررجوتُ لنفسي عفوَ ربي لخوفه
لا تعجبوا للمرء يجهل قدره
لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُأبداً ويُعرف غيرُه فيعيّرفالعينُ تبصرُ غيرها من بُعده
أضحت أجنتها أتم فصيلة
أضحت أجنتُها أتمّ فصيلةمنها كذاك أجنّة الأحرارِحَمِيت على مثل الأهلة أولاً
رياض من الآداب تبسم عن زهر
رياضٌ من الآداب تبسُم عن زهرِوتُجلى من الأمداح في حُلل خضررياحينُها ذكرُ النبي وزهرُها
ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطر
ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطروما تطيبنا النجل من أعين البقرفإنا اقتصرنا بالذين تضايقت
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرىستعلم بعد الموت أيهما أحرىألم يقرعوا بالحق سمعك قل بلى
وما ساقني فقر إليك وإنما
وما ساقني فقر إليك وإنماأبي لي عُزوف النفس أن أعرف الفقراولكنني أبغي التشرف إنه
رباعيات الخيام
سَمِعتُ صوتًا هاتفًا في السَّحرنادى من الغيبِ غُفاةَ البَشَرهُبّوا املأوا كأسَ المُنى قبل