ضل المحبون إلا شاعرا غزلا
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاًيُطارح المدحَ بالتشبيب أوطارالا يشتكي الحبَّ إلا في مدائحه
طاف الخيال بوادينا فمازارا
طافَ الخيالُ بوادينا فمازاراإلا وواقعُ سرب النوم قد طارالا ذنبَ للنوم بل للعين تدفعُه
حمالة كرياض جاورت نهرا
حمالةُ كرياضٍ جاورتْ نهراًفأنبتتْ شجراً رقَّتْ أزاهرهاكحيّة الماءِ عامتْ فيه وانصرفتْ
يا سائلي عن مولدي كي أذكره
يا سائلي عن مولدي كي أذكرهولدتُ يومَ سبعة وعشرهمن المحرَّم افتتاح أربعِ
قال الوشاة وقد بدت في مفرقي للشيب
قالَ الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقيللشيب آياتٌ تدلُ على الكبرْكمْ ذا التصابي والشباب قد انقضى
وعشية سبق الصباح عشاءها
وعشيةٍ سبقَ الصباحُ عشاءَهاقِصراً فما أمسيت حتى أسفرامسكيّةٍ لبستْ حُلَى ذهبية
الحمد لله شكرا بان في البشر
الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِودارَ في النسل من أنثى ومن ذكرِوخالقِ الخلق بدّاعاً بحكمته
شمحت على قصد البعيد بظاهري
شمحْت على قصدِ البعيد بظاهريوحاولتُ فيه حيلة فتيسراإذا بعدتْ في الرمي عنكَ رميّة
أنتم لأبناء عبد الحق كلهم
أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهمفَخْرٌ وهمْ للورى فخر إذا افتخروافحسبُكم شرفاً أن كان جدُّكم
أيا من حوى الأدب المنتقى
أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقىومَنْ ظلَّ تُحمد آثارُهتفضّل عليَّ بمقلوب صد