قضت حكمة الجبار بالفتح والنصر
قضت حكمة الجبار بالفتح والنصرلأولاد أم العز بالعز والظفرمن اختصهم رب الورى بين مغفَر
أبا خالد قد هجت حربا مريرة
أَبا خالِدٍ قَد هِجتَ حَرباً مَريرَةًوَقَد شَمَّرَت حَربٌ عَوانٌ فَشَمِّرِفَإِنَّ بَني مَروانَ قَد زالَ مُلكُهُم
فحقا أيقني لا صبر عندي
فَحَقّاً أَيقَني لا صَبرَ عِنديعَلَيهِ وَأَنتِ عِزهاةٌ صَبورُ
هم الرجال العلا أخذا بذروتها
هَمُّ الرِجالِ العُلا أَخذاً بِذِروَتِهاوَإِنَّما هَمُّ يَعلى الطولُ وَالقِصَرُ
كأن نجوم الليل سارت نهارها
كَأَنَّ نُجوم اللَيل سارَت نَهارَهاوَوافقت عَشاءاً وَهِيَ أَنضاء أَسفارفخيمنَ حَتّى تَستَريح ركابها
وليل مثل يوم الحشر طولا
وَلَيل مثل يَوم الحَشر طولاًمَنَعَت بِهِ مِن السَهر القَراراوَكدت أَظُنُّ فيهِ مِن سُهادي
جاءتك ابهامي وسبابتي
جاءَتكَ اِبهامي وَسبابتيتَشكُر ما أَوليتهُ خُنصريفَالتَقتا في قلم ناطق
يا در رد فرائد الدر
يا دُرُّ رُدَّ فَرائد الدُرِوَاِرفق بَعَبد في الهَوى حُرِّ
بأبي الذي في لذاذة عمره
بِأَبي الَّذي في لذاذة عُمرِهِمُستَقرض أَعمار سَبعة أَنسُرِمدَّ الهَوى بَيني وَبَينَك غاية
ولى الزمان وولى ورد أمكم
وَلى الزَمان وَوَلى وَرد أُمِّكموَجاءَ وَرد أَبيكُم يا بَني العَرر