خذي بيدي
سألتُكِ يامن كُنتِ للعينِ جوهراوللقلب منظاراً وللحُسنِ منظراسألتُكِ أن تُبقي عليَ لأنني
صابر
صَبرتُ وصابرتَ وإني صابرُلَعلَ الذي أهواه يوماً يُسامرُومن عجب أني أُقابلُ بالجفا
صبرت وكان الصبر مني سجية
صبرت وكان الصبر مني سجيةعلى كل ما ألقاه من وعر الدهروإني رأيت الصبر يحمد غبة
خليلى انى في الغرام أسير
خليلى انى في الغرام أسيرفهل منكما لى مسعد ومجيردعوتكما والمرء يدعو خليله
تعشقت أحوى أسمر اللون عينه
تعشقت أحوى أسمر اللون عينهكأن بها هارون ينفث بالسحروما كان فى ظنى انقيادى لامره
تذكرت من أهوى وبين نواظري
تذكرت من أهوى وبين نواظريجبال من الأمواج فظع المناظرمناظر حتف بل مراكز هلكة
كل يوم أريد أن أتحلى
كل يوم أريد أن أتحلىباجتماع بكم وقصدي يؤخركم تمنيت في زماني أحظى
اكسير الحياة
أرى الشعر إلا فيك تزهو سطورهوينساب من فرط السرور نميرهفأنت له يا قرة العين واحة
أسنى الخرائد فلتم إنها قمر
أسنى الخرائد فلتم إنها قمرفي سائر الخلق إذ تبدو إلى النظروهي شمس الضحى تلوح تحت دجى
لماذا وحين
لماذا و حين احتدام البروقوقفتَ على مرفأ الذاكرهبرغم اشتداد نحيب الفؤاد