خذي بيدي

سألتُكِ يامن كُنتِ للعينِ جوهراوللقلب منظاراً وللحُسنِ منظراسألتُكِ أن تُبقي عليَ لأنني

صابر

صَبرتُ وصابرتَ وإني صابرُلَعلَ الذي أهواه يوماً يُسامرُومن عجب أني أُقابلُ بالجفا

اكسير الحياة

أرى الشعر إلا فيك تزهو سطورهوينساب من فرط السرور نميرهفأنت له يا قرة العين واحة

لماذا وحين

لماذا و حين احتدام البروقوقفتَ على مرفأ الذاكرهبرغم اشتداد نحيب الفؤاد