شلال نور
ألَمْ يسكُبِ الرَّوْضُ أحلامَهُويَهْدي إليكِ رحيقَ الزُّهُوروتَشْدو الغُصون لُحونَ الهَوى
ذكرى بدر
رمضانُ أرجعْ لنا بدْراً تَموجُ سَناًتختالُ أقمارُها في أفقنا غُرَرَامرَّتْ سنينٌ ولم تَخْفقْ بيارقُها
ليلة الأمس
(1)
ليلةُ الأمسِ جدَّدتْ صَفو عمري
حديث عينيك قد أفضى به الخفر
حديث عينيكِ قد أفضى به الخَفَرُلما تأوَّد في أعطافك الخَفَرُيا منية النفس قد طاف المراح بنا
ابتهالات رمضانية
إلهي خطايا ضقت ذرعاً بحملهاوأنت لها باللطف تمحو وتغفررحمت فلم أقصر فعادت خطيئتي
أهكذا البدر تخفي نوره الحفر
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُوَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُخَبَت مَصابيحُ كُنّا نَستَضيءُ بها
وفقت مرتحلا في الورد والصدر
وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِوَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِمَواهِبٌ خَصَّكَ المَولى الكَريمُ بِها
لله في الأرض ألطاف وأسرار
لِلَّهِ في الأَرضِ أَلطافٌ وَأَسرارُتَجري بِها عِبراً لِلنّاسِ أَقدارُيَومَ العُروبَةِ في البَيتِ الحرامِ جَرَت
سفر الزمان بغرة المستبشر
سَفَرَ الزَمانُ بِغُرَّةِ المُستَبشِرِوَكُسي شَباباً بَعدَ ذاكَ المَكبَرِوَتَأَرَّجَت أَرجاؤُهُ بِشَذائِهِ
تهلل وجه الدين وابتسم النصر
تَهَلَّلَ وَجهُ الدينِ وَاِبتَسَم النَصرُفَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُوَوافى خَطيبُ العِزِّ في مَنبَرِ العُلا