بلاد قتلت صبراً
ما لأشجارك يا كابول في الساحات صَرْعى؟
ما لأطيارك في الأقفاص للأطْماعِ أسْرى؟
لمَ مَلَّتْ صوتك النفسُ وضَاقتْ بك ذرْعا؟
بيضي واصفري
يا سُبَّةً في عصْرنا المتَحضِّرِيا وصْمةَ التاريخ بيضي واصفريهذا زمانُك فاعْبثي بدروبه
رمضان 2
(1)
باليُمْنِ أقبلَ خَطْوُهُ الزُّهُرُ
وتشْرئبُّ إليه الأشهُرُ الأُخَرُ
العيد 4
يا عيدُ مذ جِئْتَ لا صحوٌ ولا مطرُفالأرضُ عابسةٌ والأفْقُ مُعْتكِرُوفي حناجرنا ماتت لنا قصصٌ
زيف المنى
قيلَ صارَ الحُبُّ في عُرْف البشرْصَفَقاتٍ وخِداعاً للنَّظرْقلتُ بلْ أرْهقَهُ زَيْفُ المُنى
عناق الرمضاء
قالت غداً نَطْوي فُصول رواية الموتِ الأخيرْ
وسنَرْفَعُ الأعلامَ تُعْلِنُ مولدَ النَّصرِ الكبير
والأرضُ من أفراحنا تخْتالُ في أثوابها
الفجر خصيمي
رَضَعْنا الهوى صِرْفاً فطابتْ نفوسُناوأيْنَعَ في أحداقنا الحُبُّ والشِّعْرُتراقَصُ نشوى بالأماني شفاهنا
الحديث عن الوطر
قالت: وعُودُكَ كالسَّحابِ بلا مطَرْأو كالصحاري لا مياهَ ولا شَجَركم بِتَّ تُسْقيني الغَرامَ صبابةً
جار لا خير فيه
وجارٍ في حُقوقِ الحَيِّ جاراشكا من التَطَفُّلُ واسْتجارايُقِصُّ مضاجعي ليلاً ويُدْمي
اللسان المترجم
أفَجْرٌ تلألأ حلوُ السَّنى؟على قدميْكِ يَهُزُّ الشُّعورْأمِ الموجُ أصبَحَ في عصْرِنا