يا من طواه الأسى واغتاله السهر
يا مَن طَواهُ الأسى واغتالهُ السّهَرُهوّن عليكَ فماذا ينفعُ الكدَرُ؟!كُل الهمومِ بإذن اللهِ عابرةٌ
وإن كبرت همومك لا تبال
وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِفلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
حب ووفاء
حَنَانَيْك ! ما أَحْلى الوَفَاءَ وعِطْرَهُإِذا نَشَرَتْهُ مُهْجَةٌ وسَرَائِرُوما أَجْمَلَ الأيَّامَ زهْوُ عَطائِها
لآلئ الشعر
يَقولُ : تَرْتَجِلُ الأَشْعَار تُنْشِدُهاوَزْناً وَقَافِيةٍ قَيْداً وإِعسارادَعِ القْوافيَ والأَوْزَانَ ! إِنَّ بِهَا
أيها الإسلام .. أواه
تفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو مُحَلِّقٌوفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو كسيرُ!صُقُورٌ يَجُبْنَ الجوَّ غَيْرُ جَوارحٍ
أنا .. والشاعر العرفج
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِبِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!كَصَفْوِ الغَدِيرِ.. كشَدْوِ الكَنارِ
أطوار
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةًوأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!فقد كُنْتُ طَيْراً في الفضاءِ مُحَلَّقاً
إلى البلبل الغريد
يا مُقْبِلَ الشِّعْرِ.. ما أحْلاكَ مِن وَتَرٍغَنَّى. فَلِلسَّمْع تطريب. ولِلْبَصَرِ!كيف الهٌروبُ؟! وهذا الروض يَفْتِنُنا
من يطلب العيش الكريم بذلة
مَن يطلُب العيشَ الكريمَ بِذِلَّةٍيلقَ المهانةَ في بَقِيَّةِ عُمرِهِأوَ يَرفَعُ الإنسانَ قيمةُ ثوبِهِ
مكاشفات أخيرة في مهب الليل
أَطْفِئْ سُؤالَكَ ؛ موجُ الليلِ مُعْتَكِرُوالفجرُ مرتَهَنٌ ، والوقتُ مُحْتَكَرُ!والريحُ تشكو،يطير الشَّجْوُ أَغْرِبَةً