شاعرة!
وأنا أعيرُ الغيم وجهي : ماطرهْعمّقت للقمح القشيب أواصرهْأناقصَّة :يهذي الزمانُ بنصفها
ما أصبح الكون إلا تحت رحمته
ما أصبحَ الكونُ إلا تحت رحمتهِولم يُغرِّد سوى بالحمدِ عصفورُياحاملَ الهمِّ محزونًا بكُربتهِ
كالمسك ذكراهم إذا ذكروا
كالمسكِ ذكراهمْ إذا ذُكرواكالضوءِ طيفهُمُ إذا خطروايحلو الصباحُ بهم وإن بعدوا
العيد أنتم
بين الشغافِ أحسِّكُمْ أغرودةًتهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْوتُعَشِّشُونَ قصائدًا نشوى ، لها
كخافقي ساعة الأشواق ذا المطر
كخافقي ساعةَ الأشواقِ ذا المطرُيهمي وأحبابهُ في بالهِ خطرواكم ودَّ لو ضمَّهم في حضنِ خيمتهِ
سامحني
سامحني
إن فاضَ جنوني وتمادى
وتمدّد كالعُشبِ الأخضرْ
رباه إني قد أتيتك دامعا
ربّاهُ إني قد أتيتك دامِعًامُستغفِراً حتى نهاياتِ السَفَرْهيهات أن تُمحى الخطايا بالدموعْ
وما على الأرض قلب طيب كأبي
وما على الأرضِ قَلبٌ طيبٌ كأبيحنانهُ صيّبٌ والعطفُ مِدرارُيبيتُ في ضيقةٍ إن مسّني ألمٌ
ولمحت طيفك خلف أستار السحر
لمحتُ طيفكِ خلفَ أستارِ السحَروكأنهُ قمرٌ من الخجَلِ استتَروالشوقُ في جنبيَّ رعدٌ بارقٌ
وقتلت قلبي حينما آذيتني
وقتَلْتَ قلبي حينما آذيتنيوطعنتني يا ظالمي في الخاصِرةأورثْتَني وجَعاً وجَرحاً غائراً