شاعرة!

وأنا أعيرُ الغيم وجهي : ماطرهْ‏عمّقت للقمح القشيب أواصرهْ‏أناقصَّة :يهذي الزمانُ بنصفها

العيد أنتم

بين الشغافِ أحسِّكُمْ أغرودةًتهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْوتُعَشِّشُونَ قصائدًا نشوى ، لها

سامحني

سامحني
إن فاضَ جنوني وتمادى
وتمدّد كالعُشبِ الأخضرْ

رباه إني قد أتيتك دامعا

ربّاهُ إني قد أتيتك دامِعًامُستغفِراً حتى نهاياتِ السَفَرْهيهات أن تُمحى الخطايا بالدموعْ