أبا زيدون
أبا “زيدونَ” ما أحلَىمعانيكَ ، وما أطرىلقد أوحشنا بُعدُكَ
بائعة السمك في براغ
وذاتَ غداةٍ وقد أوجفتْبنا شهوةُ الجائعِ الحائرِدَلَفنا ل ” حانوتِ ” سمَّاكةٍ
الى البعثة المصرية
رُسُلَ الثقافةِ من مُضَرْوَجْهُ العراق بكِم سَفَرْحَرَصَ القضاء عليكم
المحرقة
أَحاوِلُ خرقاً في الحياةِ فما أجراوآسَفُ أن أمضي ولم أُبقِ لي ذكراويُؤلمني فرطُ افتكاري بأنَّني
أحمد شوقي
طوى الموتُ ربَّ القوافي الغُرَرْوأصبحَ ” شوقي ” رهينَ الحُفَرْوأُلقِيَ ذاكَ التُّراثُ العظيمُ
الشاعرية بين البؤس والنعيم
جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَىأم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُوهل مثلَما قالوا جدودٌ نواهضٌ
وحي الرستمية
أكْبَرْتُ ميسورَ حالٍ أستشِفُّ بهاإذ لم يكن ما أُرجّيهِ بميسورِوقد رَضِيت بكِنٍّ أستكِنُّ به
العدل
لعمرُك إنَّ العدلَ لفظٌ اداؤُهُبسيطٌ ولكن كنهُه متعسِّرُتخيَّلَه عقلٌ نشيطٌ أرادَه
تحرك اللحد !
كِلُوا إلى الغَيبِ ما يأتي به القَدَرُواستَقبلوا يومَكُمْ بالعزمِ وابتدرواوصَدِّقُوا مُخْبِراً عن حُسْنِ مُنْقلَبٍ
إلى الرصافي
تمرَّستَ ” بالأولى ” فكنتَ المُغامِراوفكَّرتَ ” بالأخرى ” فكنتَ المُجاهِراوفضَّلتَ عيشاً بين تلك وهذه