هب النسيم فسار بالأسرار

هبَّ النَّسيمُ فَسارَ بالأسْرارِرِفْقاً بِسرِّ قُلوبنا يا سارِتَرْجمْ لنا لَهفاتِنا في حُبِّهمْ

ولي لعهد كبدر منير

ولِيٌّ لِعَهدٍ كَبَدرٍ مُنيرأكفٌّ إليه ثَناءً تُشيرلِعَهد مَليكٍ إذا ما تجَلَّى

أصاحب بيتي إن في مسدل الخفا

أَصاحِبَ بَيتي إنَّ في مُسْدَلِ الخَفاأرى لكَ في طيِّ الشُؤوُنِ ظُهُورَاوفي عتمَةِ اللَّيْلِ المُغَلْغَلِ بالهوَى

فتى عويس

من الإماراتِ عنْ شطآنِ شارقةٍعلى الخليج تعالى صاعداً قمرُيدورُ في فلكِ الآدابِ محورهُ

العماد

عمادَ المعالي يا أخا الفضل والنَّدىويا تربَ آدابٍ ، ويا خدنَ أشعارِويا أرْيحيّا فيه للبِشْرِ هزةٌ

شكر وعذر

مُقامي بينكم شُكْرُويَومي عندَكم دَهْرُسيصلُحُ منكم العُذْرُ

غزل في الجو

وقالت: اِنظِمِ الشعرفقلت: وها أنا الشعرُخذيني بين كفيك

آليت

آليت أُبرِدُ حَرَّ جمريوأُديلُ من أمر بخمرِوأُقايضُ البلوى بأيّة

يا غريب الدار

من لِهَمٍ لا يُجارىولآهاتٍ حَيارىولمطويّ على الجمرِ