لست أسوى قط شيئا
لَسْتُ أَسْوَى قَطُّ شَيْئاًلاَ ولاَ مِثْقَالَ ذَرَّهْوَإذَا تَسْمَعُ مَنْ يَمْ
علي لله إن أعطيت مقدرة
عَلَيَّ للهِ إنْ أُعْطيتُ مَقْدِرَةًفي الْحَلِّ والْعَقْدِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِأنْ أَنْشُرُ الْعَدْلَ نَشْراً تستنيرُ به
إذا لم تطق للخطوب اصطبارا
إذَا لَمْ تُطِقْ للخُطُوبِ اصْطِبارافَلا تَقْرَبَنَّ الأُمورَ الْكِباراوَعِبْءُ الرّئاسَةِ إنْ كُنْتَ لاَ
ليت شعري والأماني تخطر
لَيْتَ شِعْرِي والأَمانِي تَخْطُرُهَذِهِ الأنْبَاءُ عَمّا تُسْفِرُكُلَّما وَجَّهْتُ فِكْري نَحْوَها
ألا إن أيام الحياة كأنها
أَلاَ إنّ أَيّامَ الْحَياةِ كَأنَّهامَرَاحِلُ يَطْويها الْمُعَنَّى بأَسْفارِوَيَوْمُ مَمَاتِ الْمَرْءِ فيها كَأَنَّهُ الْ
لله در بشير بالقبول أتى
للهِ دَرُّ بَشيرِ بالقَبُولِ أَتَىمنْ مَعْشَرٍ هُمْ دَرَاري الأَرْضِ والدُّرَرُمِنْ مَعْشَرٍ علُهُمْ كَشْفٌ وعِنْدَهُمُ
إن لله في العباد رجالا
إِنَّ للهِ في العبادِ رِجالاًقَدْ صَفَوْا منْ شوَائِبِ التَّكْديرِخَصَّهُمْ خالِقُ الخلائِق بالعِلْ
أيا رب هل من نصرة لشريعة
أَيَا رَبِّ هَلْ مِنْ نُصْرَةٍ لشَرِيعَةٍأَتانَا بِها عَنْكَ الرَّسولُ المطَهَّرُغَدَتْ لُعْبَةً ما بَيْنَ قَوْمٍ تَضاحَكوا
كل العلوم فلا تصخ لمكابر
كُلُّ الْعُلُومِ فَلاَ تُصِخْ لمُكابِرٍفي مُلْكِ مَلْكِ الْعِلْم عَبْدِ القادِرِلم تَدْرِ إنْ لم تَلْقَهُ بمَوارِدٍ
ويوم شبام قد رأيت مواعظا
ويَوْمَ شِبامٍ قَدْ رأَيْتُ مَواعِظاًتُخَبِّرُنا أنَّ الْحَياةَ غُرورُرَأَيْتُ مُلُوكاً طَأْطَأَ الدَّهْرُ مِنْهُمُ