ليت شعري

لَيْتَ شِعْرِيأَيُّ طَيْرْيَسْمَعُ الأَحْزانَ تَبْكي

كم من عهود عذبة

كمْ مِنْ عُهودٍ عذبةٍفي عَدْوَةِ الوادي النَّضيرِفِضِّيَّةِ الأَسْحارِ مُذْهبَةِ

لها خفر في كل وقت خفيرها

لها خفرٌ في كلِّ وَقتٍ خَفيرُهاوكيفَ ومِن أسَدِ العرين يُجيرهاوَمَألوفُها جودٌ وَلَو فيه ضَرُّها