قف قليلا أيها الساري القمر
قِفْ قليلاً أَيُّها السَّارِي القَمَرْواصْطَبرْيَا سَمِيري في أُوَيْقاتِ الكَدَرْ
ليت شعري
لَيْتَ شِعْرِيأَيُّ طَيْرْيَسْمَعُ الأَحْزانَ تَبْكي
كم من عهود عذبة
كمْ مِنْ عُهودٍ عذبةٍفي عَدْوَةِ الوادي النَّضيرِفِضِّيَّةِ الأَسْحارِ مُذْهبَةِ
إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَفلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي
ألبابنا للحور أشبه
ألبابنا للحور أشبه بالمنازل للبدوريا صاح هن الروح در
لها خفر في كل وقت خفيرها
لها خفرٌ في كلِّ وَقتٍ خَفيرُهاوكيفَ ومِن أسَدِ العرين يُجيرهاوَمَألوفُها جودٌ وَلَو فيه ضَرُّها
ممزق الطرس أجرى
ممزق الطرس أجرىاليك في ذاك أمرانادى بنا تالفونا
يا منزلا حسن الفؤاد لأهله
يا منزلا حسن الفؤاد لأهلهوسعى له الخل الوفي فزارالما انشرحت بما رايته خاطرا
ماذا أقول وفيك كل
ماذا أقول وفيك كلل القول زاهٍ زاهرأنت الغزالة في الدجى
زان طرفها الحور
زان طرفها الحورزاغ نحوها البصريال أعين فتكت