على مثلها من أنعم يجب الشكر
عَلى مِثلِها من أنعُمٍ يجبُ الشكرُوَيَبقى الهناءُ المحضُ ما بقيَ الدهرُمَغانٍ غدَت بِالأحمديّة أُهّلاً
سيان أن لبس التجمل أو عري
سِيّانَ أَن لَبِسَ التجمّل أو عُريلَيسَ السبيلُ إِلى الكريمِ بأوعرِلَم تعرُ مرتوب العفافِ مروءةٌ
أدرها من البوقال في كأس بلور
أَدِرها منَ البوقالِ في كأسِ بلّورتُحاكي محيّا البدرِ في اللّونِ والنورِوَأَبرِد بِها صَدري فإنّك لَم تَزل
أبى في محاق الشهر أن يظهر البدر
أَبى في محاقِ الشهرِ أَن يظهرَ البدرُوَعندَ هجومِ اللّيلِ لا يطلع الفجرُوَفي الرمزِ مَعنىً لو أَفوه بذكرهِ
منى سرور كحلت
مُنى سرورٍ كُحّلتبِمرأى حظٍّ أكبرِسَما فَخاراً ومدى
وزائرة في فروة كبدية
وَزائرةٍ في فروةٍ كبديّةٍإِذا ما نَضتها خلتَها مُلِئت تِبراكَساها مسيسُ النارِ خالاً معنبراً
عش بالشعور وللشعور فإنما
عِشْ بالشُّعورِ وللشُّعورِ فإنَّمادُنْياكَ كونُ عواطفٍ وشعورِشِيدَتْ على العَطْفِ العميقِ وإنَّها
يا أيها الشادي المغرد ههنا
يا أَيُّها الشَّادي المغرِّدُ ههُناثَمِلاً بِغِبْطةِ قَلْبهِ المَسْرورِمُتَنقِّلاُ بَيْنَ الخَمائلِ تالِياً
يا ليل ما تصنع النفس التي سكنت
يا ليلُ مَا تصنعُ النَّفْسُ التي سَكَنتْهذا الوجودَ ومن أعدائها القَدَرُترضى وتَسْكُتُ هذا غيرُ محتَمَلٍ
يا قوم عيني شامت
يا قَوْمُ عَيْنَيّ شامَتْللجَهْلِ في الجوِّ ناراتَتْلو سَحاباً رُكاماً