إلى من له الأمر

ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُفأينَ أذهبُ بالإحسانِ حينَ أنا

مناورة

على قتلِ ما عشناهُ لستِ بقادرَةْفيكفيكِ تشريداً بنا ومُكابَرَةتلومينَ أحداثَ الزمانِ وإنّها

فتنة

على أبوابِ باخرةٍكتاجٍ فوقَ رأس البحرتلاقينا وكانَ الوقتُ

سيدة التعب

لماذا وقد غادرتَ لم تأخذ الذكرىوبحَّتكَ الثملى لماذا هيَ الأُخرى؟وعطركَ ما يُبقيهِ فيَّ؟ أم انَّهُ