يا لسهل بيد الحذق استدار
يا لسهلٍ بيد الحذق استدَاراكسَبت اطرافُهُ الدَوحَ اخضرارمذ بدت شمسُ المسا ترمقهُ
طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا
طارحتها وجدي فأطلع لي لحيافي خدّها وَرداً يفوح عَبِيرالولاهُ ما ارتفعت لوردٍ شوكةٌ
إن كان قلبك هذا قد من حجر
إن كان قلبك هذا قد من حجرفالماء يجري وحق الحب من حجرأو كان من معدن فالوجد يا أملي
استدعاءات تاريخية للبكاء!
سترى الموتَ حياةً والثَرىلو رأيتَ الآنَ ما نحنُ نرىدُفنَ الصَّحبُ وهُدَّتْ دُورُهمْ
إلى من له الأمر
ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُفأينَ أذهبُ بالإحسانِ حينَ أنا
هذي الشوارع لا شوارع غيرها
هذي الشوارع لا شوارع غيرهاستٌ بستٍّ عرضها شباراقد شارك الحيوان فيها معشرَ الا
جمعت بها الحكام كل مزية
جمعت بها الحكَّامُ كلَّ مزيَّةٍابداً تحبّبُ نحوها الأسفارالا ينفقون زمانهم بسفاسفٍ
مناورة
على قتلِ ما عشناهُ لستِ بقادرَةْفيكفيكِ تشريداً بنا ومُكابَرَةتلومينَ أحداثَ الزمانِ وإنّها
فتنة
على أبوابِ باخرةٍكتاجٍ فوقَ رأس البحرتلاقينا وكانَ الوقتُ
سيدة التعب
لماذا وقد غادرتَ لم تأخذ الذكرىوبحَّتكَ الثملى لماذا هيَ الأُخرى؟وعطركَ ما يُبقيهِ فيَّ؟ أم انَّهُ