فيها لسياح البلاد فنادق
فيها لسيَّاح البلاد فنادقٌغرَفُ الجنان تألَّفت ادواراطبقاً على طبقِ عروجاً للعلى
شادت يد الاتقان في أكنافها
شادت يدُ الاتقان في أكنافهاقللاً يناطح رَوقُها الأقمارامن كل صَرحٍ باذخٍ شرفاتُهُ
وعلى الجوانب الف حانوت زهت
وعلى الجوانب الف حانوتٍ زهتبنفائسٍ تدع العقولَ حيارىفيها الجواهرُ كالنجوم وجامُها
قسمت فقسم اوسط خصوا به
قُسمت فقسمُ اوسطٌ خصُّوا بِهالعجماءَ ثم عواجلاً وقطاراوعلى جناحَيهِ لسير بني الورى
تلك الشوارع عرضت امتارا
تلك الشوارع عُرّضت امتاراستاً بستٍّ تدهش النُظَّارايجري الهواءُ بها رُخاءً مطلقاً
الشعر در والخيال بحور
الشعرُ درٌّ والخيالُ بحورُوالفكر فلكٌ في العباب يَمُورما كلُّ غوَّاصٍ اقاصي لجَّةٍ
ما رأى البدر حبيبي مرة
ما رأى البدرُ حبيبي مرَّةًمُقبلاً الاَّ توارى واستتريستحى إمّا يراهُ مُسفراً
ما بال طرفك يسهر
ما بال طرفكَ يسهرودمعهُ يتحدَّريمشي الهُوينا لخدٍّ
ما لي أرى ألحاظ عزة ساهره
ما لي أرى أَلحاظ عزَّة ساهرَه
ترنو إلى زُهر الكواكب حائرَه
وجفونها بِنَدَى المُدامعِ ماطَره
ما لوجه البدر يبدو أصفرا
ما لوجهِ البدرِ يبدو أصفراًقال حبّي هل ترى اعتلَّ القَمَرقلتُ كلاَّ ليس يشكو علَّةً