أيها الصديق يا نعم المشير
أَيُّها الصدِّيق يا نعم المُشيرْيا أَثيل المَجد يا أَسمى وَزيرْأَنتَ في دَولة مَصر ناصرٌ
هذا محمد السامي أبو بكر
هَذا محمدٌ السامي أَبو بَكرقَد لاحَ يَحكي سناه طَلعة البَدرِقَد لاحَ يَحكي حَميداً في مَحاسنه
ولو أنني عمرت في الشكر والثنا
وَلو أَنَّني عمّرتُ في الشُكر وَالثَناعَلى الصَدر مَنصورٍ كَما عمّر الدَهرُوَجئت بِما لَم يَأتِ قَبلي بمثله
مهما تألبت الأحداث والغير
مهما تألّبت الأحداثُ والغيَرفالنصر يكتب في الجلى لمن صبرواوالدهر مهما دجا ليل الخطوب به
فلك بأرض الأزبكية قد بدا
فلكٌ بِأَرض الأَزبكية قَد بَدايَزهو بِبنيان رَفيع مَنارِوَغَدا يُفاخر غَيره بِرَصانة
ضياء كمال الدين أبدى بشائره
ضِياء كَمال الدين أَبدى بَشائرَهْلِدَولة من بِالعدل فاقَ الأَكاسرَهْوَفازَ حسين الصَدر بِالناجب الَّذي
طواك الردى ورماك القدر
طواك الردى ورماك القدرْوسرت بلا موعد منتظرْوسافرت بالزاد من وحشة
مستشار البلاد أنت على ما
مستشار البلاد أنت على ماترتضيه لها القوى القديرُإنما زدته جميلاً لمما
سكت يا قوم شهرا واختفيت وما
سكت يا قوم شهراً واختفيت ومامنكم سؤال ولا لي بينكم خبرُأمسيت من علتي في غير عالمكم
يا واصف العرب الكرام لأمة
يا واصفَ العرب الكرام لأمةٍفيها ذمامٌ للحجى وذِمارُومُكرِّماً للجاهليةِ فِطرةً