لقدوم والدة الخديو بمصره
لِقُدوم والدة الخديوِ بمصرهِعَمَّت جَميعَ العالمين بَشائرُوَاِزدادَت الأَحفاد عِندَ إِيابِها
صفا الوقت والممنون باح بسره
صَفا الوَقت وَالممنون باحَ بسّرهِوَأَعرب عَما في الضَمير بسحرهِوَشَمس عَليٍّ أَوحد العَصر أَشرَقَت
روى مصر بحر جابر الكسر وافر
رَوى مصرَ بحرٌ جابر الكسر وافرُبِهِ رَوضُها في دَولة السَعد زاهرُوَمدّ إليها النيل راحة وامق
أتى في التهاني بالكتاب بشير
أَتى في التَهاني بِالكِتاب بَشيرُيَنبئني أَن الشَريف مُشيرُفَأَيقنت أَن الدَهر مِن نَومه صَحا
يا مصطفى جاءك الإقبال والنصر
يا مُصطَفى جاءَكَ الإِقبال وَالنَصرُفي مَولد لسليلٍ وَجهُهُ بَدرُوَقَد أَتى تَزدري في الصَوم غرّتُه
يا طلعة ما حكتها طلعة البدر
يا طَلعة ما حكَتها طَلعة البَدرِقَد بَشّرت بِالعُلا وَالعز وَالنَصرِيَهنيك نَجلُك يا عَبد الحَميد لَقَد
هناء به للملك جاء بشير
هناء بِهِ للملك جاء بَشيرُإِلى مصر مِنهُ بِالصَفاء يشيرُوَيخبرها أَن الأَمير محمداً
لما ارتقى داود أوحد عصره
لما اِرتَقى داودُ أَوحد عَصرِهِفي دَولة المَولى خديوي مَصرهِوَاِزداد في شَعبان تَشريفاً كَما
قدومك من دار السعادة بالبشرى
قُدومك مِن دار السَعادة بِالبُشرىبِهِ مصرك اِزدادت عَلى شُكرِها شُكراوَعَودُك فيها ظافِراً بامتيازها
لك العيد يا توفيق قد حل بالنصر
لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِوَوافاك بِالإِقبال يا كَوكَب العَصرِوَأَثنَت عَلى علياك أَلسنةُ الوَرى