مالي أَراك تكاد اليوم تنهار

“مالِي أَراكَ تَكادُ اليَوْمَ تَنهارُإنْ مَرَّ في شاشَةِ المِرْناةِ أَخْبارُ ؟!”فقلتُ : “ما لِي ؟ وهلْ شاهدْتِ نَشْرَتَها

أيها الإخوة عذرا

أَيُّها الإِخْوَةُ عُذْرَا …لا أرَى في المَوْتِ نَصْرَالا أرَى نَصْرًا لِأَهْلي

فلسطين الحبيبة سوف تبقى

فِلَسْطينُ الحَبيبَةُ سَوْفَ تَبْقَىلَنا وَطَنًا ، وَقُدْسُ اللهِ دارَاوما زِلْنَا بِطُولِ البُعْدِ نَشْقَى

أحبب الناس كلهم دون فرق

أَحْبِبِ النَّاسَ كُلَّهُمْ دُونَ فَرْقٍوَأَحِبَّ الَّذِي يُحِبُّكَ أَكْثَرْإنْ تَزِدْهُ فَاللهُ يَأْمُرُ فِينا

يا من يداك دم لا تبق منتظرا

يا مَنْ يَداكَ دَمٌ لا تَبْقَ مُنْتَظِرَاإذا دَعَوْتَ السَّمَا أَنْ تُدْرِكَ المَطَرَاإرْحَمْ أخاكَ وسامِحْ إن لَقِيتَ أذًى

إعتذاري

أعن بيروت تسألني سواريومن أعني بإسم مستعاروتسألني إذا ما اخترت إسما

ابنة بلادي

أين الشذا والحلُمُ المُزهِرُأهكذا حُبُّكَ يا أسمرُأهكذا تذوي أزاهِيرُنا

مددت يدي إليك

إلهي وحدَكَ العلاّمُما أخفيتُ من سرّيووحدَكَ أنتَ قد قدّرتَ