خيط من الشوقِ الرفيع .. كما ترى
خيطٌ من الشوقِ الرفيع .. كما ترىهذا صراطكَ .. كيفَ لي أن أعبُرا ؟!ورتاجكَ الموصودُ باللاءات لم
إني هويتك ما اتخذت قراري
إنّي هويتكَ ما اتخذتُ قراريقدراً غزوتَ بفرقديكَ .. مداريقدرٌ جرى وأنا مسيّرةٌ فهل ؟!
تلك أوطاني وهذا رسمها
تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُهافي سُوَيداءِ فُؤادي مُحتَفَرْيَتَراءى لي عَلى بَهجَتِها
أنا بخير.. إذا ما كنت في سعة
أنا بخيرٍ.. إذا ما كنت في سعةٍوأسعد الناس .. لو تدري ..بأقداريإن كنت تسألُ أو ما زلت تذكرني
نحن لم نحمل السيوف لهدر
نَحنُ لَم نَحمِلِ السُيوفِ لِهَدرٍبَل لِإِحقاقِ ضائِعٍ مَهدورِنَحنُ لَم نَرفَعِ المَشاعِلَ لِلحَر
تبسم
إِن تَجِد بابَ الأَماني مُغلَقاًلا تُكَشِّرْ أَو تَلُم مَن سَكَّرَهْإِن بَوّاقَ الأَماني مَرِحٌ
نجوى المحتضرة
دَنا المَوتُ مِنّي أَبا جَعفَرٍوَغاضَ الجَمالُ وَزاغَ البَصَرْسَأَقضي غَداً فَالوَداعَ الوَداع
وعد بلفور
العُربُ ما خَضَعوا لِسُلطَةِ قَيصَرِيَوماً وَلا هانوا أَمامَ تَجبُّرِلا يَصبِرونَ عَلى أَذىً مَهما يَكُنْ
الغيث
إِذا رَقَّ إِحساسُنا في الوُجودوَفاضَت أَحاسيسُنا الشاعِرَهْإِذا ما صَهَرنا قُيودَ العَبيدِ
حنين إلى الوطن
تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُهافي سُوَيداءِ فُؤادي مُحتَفَرْيَتَراءى لي عَلى بَهجَتِها