عاد ربيع الأرض فاستيقظت
عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظتوزَحزَحت عن مُقلَتَيها الحجابظَنّت بأنّي قلتُ يا مهجتي
أعند الحر للأيام ثار
أعندَ الحر للأيام ثارُيطالبه به الفلكُ المدارُرويداً يا زمانُ ارفق قليلاً
لا تأخذن بظاهر فلربما
لا تَأخُذَنَّ بظاهرٍ فلَربماكانَ البواطنُ عكسَ ذاك الظاهرِفاذا اكتَريت رَكوبةً فإِكافُها
حمدتك يا فريد العصر لما
حَمدتكَ يا فَريد العَصر لَمّارَأَيتك أَنتَ أَهلاً لِلمَفاخِرقَليل مَن وَفى لِلّه شُكرا
خليلي تمطى الحزن فانقبض الصدر
خليلي تمطّى الحزنُ فانقبض الصّدرغَداةَ تنادَوا قد قضى الرجل الحرُّعجبتُ لعيني حين قلتُ لها اذرفي
ليلاي ليلي في النوى ونهاري
ليلايَ ليلي في النوى ونهارييتَسابَقانِ أسىً إِلى الأشعارِفلَكم نَفَحتُ الليلَ كلّ مُرِنّةٍ
تذكرت أوطاني على شاطىء النهر
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء النّهرِفَجَاشَ لهِيبُ الشّوقِ في مَوضعِ السرِّوَأرسلتُ دَمعاً قَد جَنَتهُ يَدُ النّوَى
تغلغل في الحب حتى تمثلت
تَغَلغَلَ فيّ الحُبُّ حَتّى تَمَثّلَتبقلبي صِفَاتُ الحبِّ في صورَةِ السِّحرِفصرتُ إذا خُضتُ الدجى وهوَاكُمُ
الحب في عينيك آثاره
الحبُّ في عينيكِ آثارُهُباديةٌ كَالأَنْجُم الزَّاهرهْإذْ ليس غير الحبِّ من غارسٍ
في سجل الأرض سطر
في سجلّ الأرضِ سطرٌغامضٌ بينَ السّطورليسَ يدري ما حوَاهُ